طفل مبتور الأطراف: «نفسى فى كرسى متحرك عشان أعيش زى الناس»

طفل مبتور الأطراف: «نفسى فى كرسى متحرك عشان أعيش زى الناس»
- المستلزمات الطبية
- حميات أسوان
- رجل أعمال
- طرف صناعى
- كرة القدم
- كرسى متحرك
- لاعب كرة قدم
- محافظة أسوان
- أحلام
- أربعة
- المستلزمات الطبية
- حميات أسوان
- رجل أعمال
- طرف صناعى
- كرة القدم
- كرسى متحرك
- لاعب كرة قدم
- محافظة أسوان
- أحلام
- أربعة
- المستلزمات الطبية
- حميات أسوان
- رجل أعمال
- طرف صناعى
- كرة القدم
- كرسى متحرك
- لاعب كرة قدم
- محافظة أسوان
- أحلام
- أربعة
- المستلزمات الطبية
- حميات أسوان
- رجل أعمال
- طرف صناعى
- كرة القدم
- كرسى متحرك
- لاعب كرة قدم
- محافظة أسوان
- أحلام
- أربعة
تبدّلت أحلامه البريئة بعد حادث تعرّض له أثناء لهوه مع رفاقه فى الشارع مستقلاً دراجته.. لم يكن يعلم أن أيادى الإهمال تتربص بطفولته، ابتلعه «مولد كهرباء» ليكتب بداية حياة مأساوية لطفل بات كل حلمه فى الحياة.. «كرسى متحرك». «نفسى أعيش زى الناس وأتحرك بسهولة بعد بتر 3 أطراف منى ولم يتبق سوى رجلى اليمنى فقط، لو فيه حد يقدر يساعدنى ويوفر لى كرسى متحرك أكون شاكر له وربنا هيكرمه كتير»، كلمات لخّص بها محمد الفولى على، الطفل الذى لم يتجاوز عمره 16 عاماً، مأساته، مشيراً إلى أنه كان يعشق كرة القدم وكان يتمنى أن يصبح لاعباً مشهوراً إلا أن القدر غيّر طموحاته وأحلامه بعد الواقعة.
وتابع الطفل فى حديثه لـ«الوطن»: «أنا كنت طبيعى فى عام 2006 وكنت ألعب بالعجلة مع أصحابى فى الشارع وكان فيه مولّد كهرباء مفتوح وشدنى ناحيته ومحستش بنفسى غير فى المستشفى، بعدها بكام يوم لقيت نفسى مبتور الذراعين ونظرت إلى النصف الأسفل من جسدى فلم أجد سوى قدمى اليمنى، فتركت الدراسة من سنين لأنى مش قادر أروح وبتعب كتير من المشى على رجلى اليمين وعلى طرف صناعى ركبته فى الرجل الشمال». وأضاف: «أنا يومياً بروح عند محلات المستلزمات الطبية علشان أشوف أى بديل لى حتى أتحرك، وعرفت إن فيه كرسى متحرك بيتم التحكم فيه من خلال القدم اليمنى، أتمنى من أى مسئول فى الدولة أو محافظة أسوان، أو حتى رجل أعمال أن يساعدنى للحصول على هذا الكرسى، وده مش غالى لأن سعره لا يتجاوز 15 ألف جنيه، وسأعود فوراً للتعليم اللى اتحرمت منه مع إنى كنت فى معهد الشعراوى الإعدادى الأزهرى، وكمان ممكن إذا لم أعد للتعليم إنى أشتغل أى حاجة علشان أصرف على نفسى وما أحسش إنى عالة على والدتى التى تعمل بمستشفى حميات أسوان ليل نهار من أجل توفير نفقات المعيشة لى ولأشقائى الأربعة علاء وفارس وصابرين وصباح». وتابع: «أنا كنت بلعب كرة قدم وكنت أتمنى إنى أكون لاعب كرة قدم، ومع ذلك فالهواية ما زالت موجودة ولعبت كورة مع أصحابى فى الشارع بالطرف الصناعى اللى انكسر أحد أصابعه ومش عارف أغيره، وأنا عندى أمل كبير فى ربنا إنه مش يتركنى أفضل حزين الفترة المقبلة».
- المستلزمات الطبية
- حميات أسوان
- رجل أعمال
- طرف صناعى
- كرة القدم
- كرسى متحرك
- لاعب كرة قدم
- محافظة أسوان
- أحلام
- أربعة
- المستلزمات الطبية
- حميات أسوان
- رجل أعمال
- طرف صناعى
- كرة القدم
- كرسى متحرك
- لاعب كرة قدم
- محافظة أسوان
- أحلام
- أربعة
- المستلزمات الطبية
- حميات أسوان
- رجل أعمال
- طرف صناعى
- كرة القدم
- كرسى متحرك
- لاعب كرة قدم
- محافظة أسوان
- أحلام
- أربعة
- المستلزمات الطبية
- حميات أسوان
- رجل أعمال
- طرف صناعى
- كرة القدم
- كرسى متحرك
- لاعب كرة قدم
- محافظة أسوان
- أحلام
- أربعة