بروفايل: «اليزل».. نجاح تحت الاختبار

بروفايل: «اليزل».. نجاح تحت الاختبار
- إجراء الانتخابات
- اتهامات ا
- الأحزاب السياسية
- الدكتور كمال الجنزورى
- القائمة الوطنية
- اللائحة الجديدة
- اللواء سامح سيف اليزل
- المشهد السياسى
- المصريين الأحرار
- أحداث
- إجراء الانتخابات
- اتهامات ا
- الأحزاب السياسية
- الدكتور كمال الجنزورى
- القائمة الوطنية
- اللائحة الجديدة
- اللواء سامح سيف اليزل
- المشهد السياسى
- المصريين الأحرار
- أحداث
- إجراء الانتخابات
- اتهامات ا
- الأحزاب السياسية
- الدكتور كمال الجنزورى
- القائمة الوطنية
- اللائحة الجديدة
- اللواء سامح سيف اليزل
- المشهد السياسى
- المصريين الأحرار
- أحداث
- إجراء الانتخابات
- اتهامات ا
- الأحزاب السياسية
- الدكتور كمال الجنزورى
- القائمة الوطنية
- اللائحة الجديدة
- اللواء سامح سيف اليزل
- المشهد السياسى
- المصريين الأحرار
- أحداث
استطاع بذكائه وحنكته أن ينجح فيما فشل فيه الآخرون، وأن يقود سفينة تشكيل قائمة، فشلت التحالفات السابقة له فى تشكيلها، بل استطاع أن يكون لتحالفه 4 قوائم فى القطاعات الأربعة على مستوى الجمهورية، والمحددة لإجراء الانتخابات بهذا النظام، وهو الأمر الذى لم يستطِع غيره من التحالفات المنافسة له بما فيها حزب النور القيام به، فلم تتجاوز غيره من التحالفات المشاركة بأكثر من قائمتين.
عرفت قائمته «فى حب مصر» بقائمة الدولة، ونجاحه فى القيام بهذه المهمة، لمساندة الدولة له، إلا أنه ربما يكون هذا السبب جزءاً من الحقيقة، التى أظهرت الأحداث ملامحها تباعاً، لكنها ليست الحقيقة كاملة، فبقية الحقيقة تكمن فى صبر وتحدى وحزم اللواء سامح سيف اليزل، فقد سبقه الدكتور كمال الجنزورى مستشار رئيس الجمهورية، فى تشكيل هذه القائمة، إلا أن رئيس الوزراء الأسبق لم يستطِع أن يصمد وسط الاتهامات المتلاحقة وحملات النقد التى تعرض لها، مفضلاً حينها عدم الاستمرار فى هذه المهمة وتشكيل القائمة، التى عرفت حينها بالقائمة الوطنية.
تولى اللواء سيف اليزل المهمة متشاوراً مع أغلب الأحزاب السياسية الموجودة فى المشهد السياسى، لضمها للقائمة، وهو ما نجح فيه رغم الصعوبات والخلافات، إلا أنه نجح فى لم شمل هذه الأحزاب فى قائمة موحدة، جامعاً «المصريين الأحرار، والوفد، ومستقبل وطن»، وهى الأحزاب التى يوجد بينها تنافس كبير يصل فى بعض الأحيان إلى تبادل الاتهامات، فى قائمة موحدة.
لم ينجح «سيف اليزل» فى تشكيل هذه القوائم فحسب، بل نجح أيضاً فى أن يجعل هناك اتفاقاً داخل القائمة، وبين قياداتها على قيادته لها، لكن «سيف اليزل» لم يستطِع تحقيق هذه المعادلة للنهاية، ولم ينتبه إلى أن ما يمكن تحقيقه أثناء الأمنيات صعب أن يكتمل بعد أن تصبح حقائق، فأسلوب إدارة تحالف أو قوائم بها مجموعة من المرشحين يختلف عن إدارة ائتلاف تحول فيه المرشحون إلى نواب.
وأعلن «سيف اليزل» نفسه أن اختيار الشخصيات للمناصب داخل الائتلاف سيكون بالانتخاب وليس بالتعيين، وهو الأمر الذى تم معه هو، حيث فاز برئاسة الائتلاف بالتزكية، بعد عدم ترشح أحد فى منافسته، وهو ما أشعر بعض الأحزاب باحتكار «سيف اليزل» للقرار، وشكل إدارته المستقبلية، ما ولد لدى بعض الأحزاب المشاركة فى الائتلاف، كـ«مستقبل وطن»، القلق من طريقة التعامل فى الائتلاف، ووجود اتجاه لتهميش هويتهم الحزبية، وأن يصبحوا مجرد أعضاء عاديين داخل الائتلاف، ما دفعهم إلى إعلان انسحابهم من الائتلاف، لاحقاً بهم «الوفد»، لأسباب تتشابه مع هذه، مع قلقهم من اللائحة الجديدة للائتلاف.
- إجراء الانتخابات
- اتهامات ا
- الأحزاب السياسية
- الدكتور كمال الجنزورى
- القائمة الوطنية
- اللائحة الجديدة
- اللواء سامح سيف اليزل
- المشهد السياسى
- المصريين الأحرار
- أحداث
- إجراء الانتخابات
- اتهامات ا
- الأحزاب السياسية
- الدكتور كمال الجنزورى
- القائمة الوطنية
- اللائحة الجديدة
- اللواء سامح سيف اليزل
- المشهد السياسى
- المصريين الأحرار
- أحداث
- إجراء الانتخابات
- اتهامات ا
- الأحزاب السياسية
- الدكتور كمال الجنزورى
- القائمة الوطنية
- اللائحة الجديدة
- اللواء سامح سيف اليزل
- المشهد السياسى
- المصريين الأحرار
- أحداث
- إجراء الانتخابات
- اتهامات ا
- الأحزاب السياسية
- الدكتور كمال الجنزورى
- القائمة الوطنية
- اللائحة الجديدة
- اللواء سامح سيف اليزل
- المشهد السياسى
- المصريين الأحرار
- أحداث