بروفايل: «ياسين»..تكريم النجم

بروفايل: «ياسين»..تكريم النجم
- الإسكندرية السينمائى
- البحر المتوسط
- التصفيق الحاد
- الزير سالم
- الفنان الشاب
- اللغة العربية
- المركز الأول
- المسرح القومى
- جامعة القاهرة
- حسين كمال
- الإسكندرية السينمائى
- البحر المتوسط
- التصفيق الحاد
- الزير سالم
- الفنان الشاب
- اللغة العربية
- المركز الأول
- المسرح القومى
- جامعة القاهرة
- حسين كمال
- الإسكندرية السينمائى
- البحر المتوسط
- التصفيق الحاد
- الزير سالم
- الفنان الشاب
- اللغة العربية
- المركز الأول
- المسرح القومى
- جامعة القاهرة
- حسين كمال
- الإسكندرية السينمائى
- البحر المتوسط
- التصفيق الحاد
- الزير سالم
- الفنان الشاب
- اللغة العربية
- المركز الأول
- المسرح القومى
- جامعة القاهرة
- حسين كمال
القاعة الواسعة تكتظ بالحضور، لا مكان لموطئ قدم، فما بين الأماكن التى لم تكفِ الجالسين على مقاعدهم، يصطف الآخرون فى انتظار «النجم»، الذى بمجرد دخوله بخطوات بطيئة هادئة تتناسب مع سنوات عمره السبعين، يحيى الجميع بابتسامة هادئة وعينين لامعتين ملأتهما السعادة، اشتعلت القاعة بالتصفيق الحاد للترحيب به فتزداد ابتسامته اتساعاً ويلوح بيده تحية للجميع، فهذه الدورة من مهرجان الإسكندرية السينمائى مهداة إلى اسمه «محمود ياسين».
قصص، حكايات وذكريات قضى الحضور وقتهم فى تذكرها ومشاركتها مع النجم الكبير فى ندوة تكريمه على هامش مهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر المتوسط فى دورته الـ٣١، فما بين كواليس أعمال مضت، ومساعدته ودعمهم للفنانين الصغار فى بداية مشوارهم، وقصة حبه مع زوجته الفنانة المعتزلة «شهيرة» وعلاقته بأبنائه، ليحتفى الجميع بياسين الفنان الزوج والأب.
«أعتز بهذه الكلمات والروح والاستقبال، الذى يبارك تاريخاً طويلاً من الاجتهاد، أنا لا أستحق كل هذا التكريم، أنتم من علمتمونى كل شىء وأنا دونكم لا شىء لا أملك إلا أن أقول إننى أملك كل هذه الأشياء العظيمة التى ذكرتموها، من خلالكم أنتم»، كلمات بسيطة مقتضبة رد من خلالها محمود ياسين على كلمات كبيرة من الحب والتقدير غمرت المكان من حوله، لتسبب تلك الكلمات فى دموع من الحضور بعد أن اتفق الجميع على أنه المعلم الكريم المثقف والمتواضع دائماً.
نبت حلم التمثيل داخل الطفل المولود عام 1941 بمحافظة بورسعيد، ونمت معه الموهبة عاماً تلو الآخر، ما ساعده على الالتحاق بالمسرح القومى بعد تخرجه فى كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1964، محققاً بذلك حلمه فى خوض مجال التمثيل، رافضاً بذلك التعيين الحكومى فى مدينة بورسعيد ويتمسك بالمسرح خاصة بعد حصوله على المركز الأول فى ثلاث تصفيات متتالية فى مسابقة المسرح القومى، وقدم خلال تلك الفترة عدداً كبيراً من المسرحيات منها «سليمان الحلبى»، «ليلى والمجنون» و«الزير سالم»، ساعده فى ذلك صوته القوى ورصانة اللغة العربية، بالإضافة إلى فن الإلقاء الذى تميز به «ياسين».
ومنذ عام 1968 شارك الفنان الشاب فى ذلك الوقت فى عدد من الأعمال السينمائية، ولكن من خلال أدوار صغيرة، ليأتى فيلم «نحن لا نزرع الشوك» بخطوة جديدة فى رحلته الفنية مع المخرج حسين كمال والفنانة «شادية»، لتتوالى بعدها الأعمال على محمود ياسين، ويصبح من أبرز نجوم تلك الفترة بعدما قدم عدداً من أهم الأفلام، منها: «الرصاصة لا تزال فى جيبى»، «أنف وثلاث عيون»، «حب وكبرياء»، «الخيط الرفيع»، «أين عقلى»، «سونيا والمجنون» و«الصعود إلى الهاوية»، و«الجزيرة»، كما قدم عدداً كبيراً من المسلسلات خلال تاريخه الفنى، مثل: «العصيان»، «سوق العصر» و«ماما فى القسم».
- الإسكندرية السينمائى
- البحر المتوسط
- التصفيق الحاد
- الزير سالم
- الفنان الشاب
- اللغة العربية
- المركز الأول
- المسرح القومى
- جامعة القاهرة
- حسين كمال
- الإسكندرية السينمائى
- البحر المتوسط
- التصفيق الحاد
- الزير سالم
- الفنان الشاب
- اللغة العربية
- المركز الأول
- المسرح القومى
- جامعة القاهرة
- حسين كمال
- الإسكندرية السينمائى
- البحر المتوسط
- التصفيق الحاد
- الزير سالم
- الفنان الشاب
- اللغة العربية
- المركز الأول
- المسرح القومى
- جامعة القاهرة
- حسين كمال
- الإسكندرية السينمائى
- البحر المتوسط
- التصفيق الحاد
- الزير سالم
- الفنان الشاب
- اللغة العربية
- المركز الأول
- المسرح القومى
- جامعة القاهرة
- حسين كمال