بروفايل| ديفيد بترايوس.. "برودويل" ليست آخر سقطاتك

بروفايل| ديفيد بترايوس.. "برودويل" ليست آخر سقطاتك
- أستاذ مساعد
- الأكاديمية العسكرية
- الإستخبارات الأمريكية
- الإعتراف ب
- التحالف الدولي
- أستاذ مساعد
- الأكاديمية العسكرية
- الإستخبارات الأمريكية
- الإعتراف ب
- التحالف الدولي
- أستاذ مساعد
- الأكاديمية العسكرية
- الإستخبارات الأمريكية
- الإعتراف ب
- التحالف الدولي
- أستاذ مساعد
- الأكاديمية العسكرية
- الإستخبارات الأمريكية
- الإعتراف ب
- التحالف الدولي
جلس أمام محكمة أمريكية للتحقيق فيما هو منسوب إليه، مرتديا بزته العسكرية التي أضفت على ملامحه الأوروبية الكثير من القوة، رفع يده اليمنى علامة الإيجاب على سؤال القاضي والاعتراف بإقراره بالذنب، إنه "ديفيد بترايوس" المدير السابق لوكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، الذي حرم من منصبه بعدما اعترف بتورطه بعلاقة عاطفية مع كاتبة سيرته الذاتية باولا برودويل.
أسقطت برودويل عرش بترايوس، بعد أن تولى قيادة الـ"سي آي إيه" بعام تقريبا، قبلها كان قائداً للحملة العسكرية الأمريكية في العراق عام 2006 وأفغانستان.. لم يستطع إنكار ما حدث، واعترف بترايوس بأنه أعطى 8 "كتب سوداء" كان يحتفظ بها بوصفه قائدا للقوات الأمريكية في أفغانستان لعشيقته وكاتبة سيرته باولا برودويل كمصادر لكتابها عنه بعنوان "كل شيء: تربية الجنرال ديفيد بترايوس"، معتبرا أن ما حدث موقف مخجل لرجل يقود مؤسسة مهمة وضخمة مثل إدارة الاستخبارات الأمريكية.
ولد بتريوس في 7 نوفمبر عام 1952 لوالدين من أصول هولندية بمدينة نيويورك الأمريكية، وكان والده يعمل بحارا، تخرج في مدرسة "كورونويل" العليا وانضم إلى القوات المسلحة الأمريكية، تخرج عام 1974 في الأكاديمية العسكرية الأمريكية الشهيرة "ويست بوينت"، وانضم إلى القوات البرية، وتدرج في المناصب القيادية بين قوات المظلين الآلية والمشاة الجوية الهجومية في أوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة، متزوج من نجلة جنرال أمريكي متقاعد كان يشغل منصب رئيس أكاديمية "ويست بوينت" سابقاً.
عمل بترايوس أستاذا مساعد في جامعة "برنستون"، وحصل على شهادة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة "جورج واشنطن" العسكرية الأمريكية، كما أنه زميل في جامعة جورج واشنطن.
بترايوس خرج علينا الثلاثاء الماضي من خلال حديثه لشبكة "سي إن إن" الإخبارية ودعا "واشنطن" لضم بعض مقاتلي جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة بسوريا إلى التحالف الدولي الذي تقوده ضد "داعش" هناك، إلا أن الخارجية الأمريكية نفت ما تردد على لسان الجنرال السابق من خلال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر، قائلاً "لقد شاهدت التقارير، وأستغرب لذلك، لأن الجنرال بترايوس في الحقيقة أعلن أنه لم يقل هذا". ورفض تونر فكرة قيام الولايات المتحدة بالتعاون مع أفراد ينتمون إلى المنظمة التي تعدّ أحد فروع القاعدة في سوريا، مجدداً تأكيده عدم وجود مثل هذه الفكرة.
- أستاذ مساعد
- الأكاديمية العسكرية
- الإستخبارات الأمريكية
- الإعتراف ب
- التحالف الدولي
- أستاذ مساعد
- الأكاديمية العسكرية
- الإستخبارات الأمريكية
- الإعتراف ب
- التحالف الدولي
- أستاذ مساعد
- الأكاديمية العسكرية
- الإستخبارات الأمريكية
- الإعتراف ب
- التحالف الدولي
- أستاذ مساعد
- الأكاديمية العسكرية
- الإستخبارات الأمريكية
- الإعتراف ب
- التحالف الدولي