مش كفاية علينا السرطان مرضى «طنطا الجامعى»:العَيَا مُرّ.. والحمام مقرف

مش كفاية علينا السرطان مرضى «طنطا الجامعى»:العَيَا مُرّ.. والحمام مقرف
- أعلى مستوى
- أموال التبرعات
- أول زيارة
- المبنى الجديد
- تحت الصفر
- تدهور الحالة الصحية
- جامعة طنطا
- دورات المياه
- دورة مياه
- أستاذ
- أعلى مستوى
- أموال التبرعات
- أول زيارة
- المبنى الجديد
- تحت الصفر
- تدهور الحالة الصحية
- جامعة طنطا
- دورات المياه
- دورة مياه
- أستاذ
- أعلى مستوى
- أموال التبرعات
- أول زيارة
- المبنى الجديد
- تحت الصفر
- تدهور الحالة الصحية
- جامعة طنطا
- دورات المياه
- دورة مياه
- أستاذ
- أعلى مستوى
- أموال التبرعات
- أول زيارة
- المبنى الجديد
- تحت الصفر
- تدهور الحالة الصحية
- جامعة طنطا
- دورات المياه
- دورة مياه
- أستاذ
تحمل اللافتة ما يشبه الإنذار، ففى المكان يرقد أصعب أنواع المرضى، ممن أصيبوا بالسرطان، قد يتخيل البعض أن مرضهم هو المعاناة الوحيدة التى قد تقابلهم فى قسم الأورام بمستشفى جامعة طنطا، ينهار هذا الاعتقاد مع أول زيارة لأحدهم أو ذويهم لدورات المياه الملحقة بالمكان، والتى جمعت بين القذارة والانهيار، دون أن ينتبه مسئول لما قد تسببه دورات المياه هذه فى تدهور الحالة الصحية والنفسية للمرضى، فضلاً عن انتشار العدوى بأمراض أخرى.
المأساة كشفتها صور قرر المرضى وذووهم أن يفضحوا بها القسم المتخصص فى علاج الأورام: «الحوض مالهوش صرف متوصل بقاعدة التواليت، والتواليت نفسه مكسر وضهره تحول لصندوق قمامة، المفروض أنا كمريض سرطان مناعتى تحت الصفر أعمل إيه؟ بخلاف المنظر المقزز والصعوبة الشديدة فى الاستعمال والريحة القذرة، ليه أتحط فى موقف زى ده؟!» جاءت الرواية على لسان أحد المرضى، طلب عدم ذكر اسمه، حتى لا تتحول معاناته إلى اثنتين، مؤكداً: «الخدمة صعبة، والتمريض فى مكان الجلسات موجود لحد الساعة واحدة الضهر، وبعد كده كل عيان وحظه، أنا اللى بساعد نفسى فى المحاليل ولو تعبت بضطر أنزل دورين عشان أدور على ممرضة تسعفنى يعنى الحمامات مش أسوأ حاجة». مصطفى سرحان، أحد المرضى، قال: «الحمام ده فى الدور بتاع المحجوزين أما اللى بياخدوا جلسات فبيضطروا ينزلوا دورين علشان خاطره، الدور بتاعنا فيه حمام لكنه مقفول باستمرار تقريبا مخليينه للدكاترة.
وعد أطلقه د. محمد الشبينى، أستاذ الأورام ومدير مستشفى علاج الأورام الجامعى الجديد: «كل ده هينتهى بعد 3 شهور»، يسبق وعده باعتراف: «فعلاً المرضى معذورين، الحمامات وضعها صعب لأن الضغط على المبنى كبير، عندنا 44 سريراً، وأضعاف أضعافهم مرضى، والحل بدأناه فعلاً بمبنى الأورام الجديد اللى هيتشغل بعد 3 أشهر بأموال التبرعات، لم تدفع فيه الدولة مليماً». يؤكد «الشبينى» أن الروتين هو السبب فى تأخر تحسين دورات المياه،: «مع المبنى الجديد الضغط هيقل والدورات القديمة هتتطور، خاصة أن المبنى الجديد فيه 58 دورة مياه مجهزة على أعلى مستوى». ورغم كل هذه الاعترافات، يؤكد د. أمجد عبدالرؤوف، عميد كلية الطب، المسئول عن المستشفى: «أى تقارير بتيجى لى فيها أى احتياج للتطوير أو الصيانة مش بنتأخر».
- أعلى مستوى
- أموال التبرعات
- أول زيارة
- المبنى الجديد
- تحت الصفر
- تدهور الحالة الصحية
- جامعة طنطا
- دورات المياه
- دورة مياه
- أستاذ
- أعلى مستوى
- أموال التبرعات
- أول زيارة
- المبنى الجديد
- تحت الصفر
- تدهور الحالة الصحية
- جامعة طنطا
- دورات المياه
- دورة مياه
- أستاذ
- أعلى مستوى
- أموال التبرعات
- أول زيارة
- المبنى الجديد
- تحت الصفر
- تدهور الحالة الصحية
- جامعة طنطا
- دورات المياه
- دورة مياه
- أستاذ
- أعلى مستوى
- أموال التبرعات
- أول زيارة
- المبنى الجديد
- تحت الصفر
- تدهور الحالة الصحية
- جامعة طنطا
- دورات المياه
- دورة مياه
- أستاذ