«السيسى» لـ«علماء العالم الإسلامى»: علينا التحرك مبكراً لمواجهة التطرف

«السيسى» لـ«علماء العالم الإسلامى»: علينا التحرك مبكراً لمواجهة التطرف
- أحمد فؤاد
- أسامة الأزهرى
- أعمال العنف
- أفكار مغلوطة
- التطرف والإرهاب
- التكنولوجيا الحديثة
- التنمية الشاملة
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- «السيسى»
- أحمد فؤاد
- أسامة الأزهرى
- أعمال العنف
- أفكار مغلوطة
- التطرف والإرهاب
- التكنولوجيا الحديثة
- التنمية الشاملة
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- «السيسى»
- أحمد فؤاد
- أسامة الأزهرى
- أعمال العنف
- أفكار مغلوطة
- التطرف والإرهاب
- التكنولوجيا الحديثة
- التنمية الشاملة
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- «السيسى»
- أحمد فؤاد
- أسامة الأزهرى
- أعمال العنف
- أفكار مغلوطة
- التطرف والإرهاب
- التكنولوجيا الحديثة
- التنمية الشاملة
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- «السيسى»
استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس، عدداً من المفتين وكبار علماء الدين المشاركين فى المؤتمر العالمى الذى تنظمه دار الإفتاء المصرية، تحت رعاية الرئيس بعنوان «الفتوى: إشكاليات الواقع وآليات المستقبل»، يومى 17 و18 أغسطس الحالى.
وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس رحّب بالمفتين وعلماء الدين الأجلاء الذين يمثلون 50 دولة مشاركة فى المؤتمر، منوهاً بالتشويه الذى تتعرّض له صورة الإسلام جراء انتشار أعمال العنف وارتكاب أبشع جرائم القتل وتبرير ذلك باسم الدين وهو براء من كل تلك الأفعال المُحرّمة.
وأكد الرئيس عِظَم المسئولية الملقاة على عاتق المسئولين ورجال الدين، لا سيما فى المرحلة الراهنة التى تشهد الكثير مما يطلقه البعض من فتاوى مغلوطة تتسبب فى إساءة بالغة إلى الدين الإسلامى. وأضاف المتحدث الرسمى أن الرئيس أكد أهمية تعظيم دور هيئات الإفتاء، لتصبح المرجعية الوحيدة لإصدار الفتاوى، بما يسهم فى تحقيق استقرار المجتمع ومواجهة الإشكاليات التى تواجه الفتاوى وأهمها تدخل غير المتخصصين لإصدار الفتاوى، بما يؤدى إلى حدوث انقسامات مجتمعية تهدد أمن وسلامة المواطنين وتؤثر سلباً على عمليات التنمية الجارية. وأكد الرئيس أهمية توعية المسلمين بدورهم المحورى، كسفراء لدينهم يعكسون قيمه السمحة المعتدلة ليس فقط فى التعامل فيما بينهم، لكن أيضاً مع غير المسلمين.
{long_qoute_1}
وذكر «يوسف» أن الرئيس استمع إلى عدد من مداخلات الحاضرين التى وجهوا خلالها الشكر إلى الرئيس على رعايته المؤتمر، منوهين بأنه ليس غريباً على مصر أن ترعى مثل تلك المؤتمرات الهادفة إلى التعريف بصحيح الدين، لكونها وأزهرها الشريف منارة للإسلام الوسطى المعتدل، فضلاً عن دورها الرائد فى العالمين العربى والإسلامى.
وأشادوا بالقيادة السياسية الحكيمة لمصر التى عكست حرصاً حقيقياً على مصلحة الشعب المصرى وحقن دمائه وتجنيبه مصيراً مجهولاً، بل إنها تسعى بدأب من أجل التعمير والبناء وإرساء قيم الحق والخير، وتحقيق التنمية الشاملة عبر عدد من المشروعات العملاقة، ومن بينها مشروع قناة السويس الجديدة.
وأكد الحاضرون أن المؤتمر يهدف، ضمن أمور كثيرة، إلى التصدى لفوضى الإفتاء وعدم السماح لغير المتخصصين من العلماء بإصدار الفتاوى، فضلاً عن عدم استغلال الدين من قبَل بعض الجماعات أو القوى السياسية للتأثير على المواطنين. وأشار الحضور إلى أهمية التصدى لمشكلة انضمام المقاتلين الأجانب إلى صفوف الجماعات الإرهابية الموجودة فى بعض دول المنطقة، حيث يتم الاعتماد على وسائل التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعى لاستقطابهم، لا سيما أن عدداً منهم حديثو عهد بالإسلام، ومن ثم فإن هناك مسئولية تقع على عاتق علماء الدين لتعريفهم بالقيم الحقيقية للإسلام، التى تتنافى تماماً مع أعمال العنف والتخريب. وذكر السفير علاء يوسف أن الرئيس أكد أهمية التحرك المبكر لدرء أخطار فكر التطرف والإرهاب عن المجتمعات الإسلامية، دون انتظار لاستشراء هذا الفكر داخل تلك المجتمعات، مشدداً على أن يتم هذا التصدى بتجرد كامل لله عز وجل، ولصالح الدين الحنيف.
وأكد الرئيس أن تصويب الخطاب الدينى وتنقيته مما علق به من أفكار مغلوطة يعد مهمة أساسية تتكامل فيها جهود كل علماء الدين من رجال الإفتاء والأئمة والوعاظ من أجل التصدى للرؤى المغلوطة والمشوشة التى تدّعى -خلافاً للحقيقة- أن الدعوة إلى تصويب الخطاب الدينى تنطوى على مخالفة لثوابت الدين والشريعة.
وحضر الاجتماع كل من الدكتور شوقى علام مفتى الديار المصرية، والدكتور أسامة الأزهرى، عضو المجلس التخصصى لتنمية المجتمع التابع لرئاسة الجمهورية. وضمت قائمة الحضور كلاً من رئيس جزر المالديف السابق، ومستشار الديوان الملكى بالمملكة العربية السعودية وإمام المسجد الحرام، وعدداً من وزراء الأوقاف والشئون الدينية بالدول العربية والإسلامية.
- أحمد فؤاد
- أسامة الأزهرى
- أعمال العنف
- أفكار مغلوطة
- التطرف والإرهاب
- التكنولوجيا الحديثة
- التنمية الشاملة
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- «السيسى»
- أحمد فؤاد
- أسامة الأزهرى
- أعمال العنف
- أفكار مغلوطة
- التطرف والإرهاب
- التكنولوجيا الحديثة
- التنمية الشاملة
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- «السيسى»
- أحمد فؤاد
- أسامة الأزهرى
- أعمال العنف
- أفكار مغلوطة
- التطرف والإرهاب
- التكنولوجيا الحديثة
- التنمية الشاملة
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- «السيسى»
- أحمد فؤاد
- أسامة الأزهرى
- أعمال العنف
- أفكار مغلوطة
- التطرف والإرهاب
- التكنولوجيا الحديثة
- التنمية الشاملة
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- «السيسى»