والدة «السيسى» فى ذمة الله و«الرئاسة» تطلب عدم نشر «تعازى»

والدة «السيسى» فى ذمة الله و«الرئاسة» تطلب عدم نشر «تعازى»

والدة «السيسى» فى ذمة الله و«الرئاسة» تطلب عدم نشر «تعازى»


{long_qoute_1}

ناشدت رئاسة الجمهورية، كل الجهات والأفراد، عدم نشر إعلانات التعازى، فى وفاة السيدة والدة الرئيس عبدالفتاح السيسى، التى وافتها المنية فى ساعة مبكرة من صباح أمس، إثر أزمة صحية، وطالبتهم بالتبرع بقيمة هذه الإعلانات للأعمال الخيرية. وأكدت اقتصار العزاء على أسرة الفقيدة. وقالت مصادر رئاسية لـ«الوطن»، إن «الرئاسة» توجه التحية والتقدير لكل التعازى والمشاعر الطيبة التى جاءت من جموع المصريين إلى الرئيس فى وفاة والدته. وتلقى الرئيس عبدالفتاح السيسى، برقيات تعزية من ملوك ورؤساء الدول العربية. وبعث أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح برقية، أعرب فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته للرئيس فى وفاة والدته، كما بعث كل من ولى عهد الكويت، نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الوزراء، جابر المبارك الصباح، ببرقيتين مماثلتين. وقدم مجلس كنائس مصر الذى يضم الكنائس «الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية والروم الأرثوذكس والأسقفية»، العزاء للرئيس، فى وفاة والدته. وقال السفير حسام القاويش، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، قطع زيارته إلى الأقصر وعاد فوراً برفقة وزراء حكومته المصاحبين له، لحضور جنازة والدة الرئيس. وأشاد عمرو هاشم ربيع، أستاذ العلوم السياسية، بقرار الرئيس باقتصار العزاء على أسرة الفقيدة ومناشدته منع نشر إعلانات التعازى، واصفاً إياه بالحكيم الذى يحترم ويقطع الطريق على راغبى التسلق ومتملقى السلطة لاستغلال الحدث الإنسانى وإهدار المال على نفقات تكلفة الإعلانات وتخصيص صفحات الجرائد وشاشات الفضائيات، لتقديم العزاء للرئيس. وأضاف «ربيع»: قرار الرئيس يذكرنا بنقيضه خلال مشهد عزاء حفيد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، فوقتها أعلنت الدولة الحداد، وملأت التعازى وسائل الإعلام المختلفة، فى مشهد وصفه بـ«المبالغة فى النفاق للسلطة».


مواضيع متعلقة