عادل حمودة: ثروت عكاشة علم بتنصيبه وزيرا للثقافة من الراديو

عادل حمودة: ثروت عكاشة علم بتنصيبه وزيرا للثقافة من الراديو
- عادل حمودة
- واجه الحقيقة
- القاهرة الإخبارية
- ثروت عكاشة
- وزارة الثقافة
- عادل حمودة
- واجه الحقيقة
- القاهرة الإخبارية
- ثروت عكاشة
- وزارة الثقافة
قال الإعلامي عادل حمودة، إنه في ليلة 8 أكتوبر عام 1958 عاد ثروت عكاشة وزير الثقافة سابقا والسيدة زوجته إلى بيتهما في روما بعد أن حضرا أوبرا «بوريس جودونوف» بمشاركة المغني العالمي «بوريس كريستوف»، وعاشا عالما أسطوريا ينبض بالجلال والرهبة ويفيض بألحان وأنغام آسرة.
حمودة: ثروت عكاشة كان يتمني أن يبتعد عن السياسة ليتفرغ لهواياته
وأضاف «حمودة» خلال تقديمه لبرنامجه «واجه الحقيقة»، والمذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أنه في البيت أدار مؤشر الراديو لسماع نشرة أخبار الحادية عشرة من إذاعة القاهرة، وجاء الخبر الأول يحمل إليه مفاجأة غير متوقعة، وذلك بتشكيل حكومة جديدة عين فيها وزيرا للثقافة والإرشاد القومي، رغم أنه كان يتمنى أن يبتعد عن السياسة ليتفرغ لهواياته الموسيقية والفنية.
وأوضح أن عكاشة قد سافر إلى القاهرة في اليوم التالي طالبا مقابلة جمال عبد الناصر راجيا إعفاءه من منصب الوزير، لكن عبد الناصر رفض قائلا: «إنني أدعوك أن تقبل هذا العمل الجاد، إن مهمتك هي تهيئة المناخ اللازم لإعادة صياغة الوجدان المصري، إنها مهمة صعبة بل شاقة، وبعد طول نقاش ترك عبد الناصر له حرية التفكير ليلة أو ليلتين».
تكليف جمال عبد الناصر لثروت عكاشة
وأكد أنه في صباح اليوم الثالث تلقي مكالمة منه فقال عكاشة: «أصارحك أنني لم أحس بالراحة لقبول هذا المنصب، ليرد عبد الناصر ضاحكا: هيا إلى مكتبك على بركة الله ولا تهتم براحة النفس فأنا كفيل بتحقيقها لك، وكان معه رفيق السلاح الأديب يوسف السباعي الذي انفجر ضاحكا بعد أن عرف حديث عبد الناصر».