عادل حمودة: الأدب الفرنسي بطاقة دخول نزار قباني إلى الفكر الأوروبي

كتب: محمد متولي

عادل حمودة: الأدب الفرنسي بطاقة دخول نزار قباني إلى الفكر الأوروبي

عادل حمودة: الأدب الفرنسي بطاقة دخول نزار قباني إلى الفكر الأوروبي

قال الإعلامي عادل حمودة، إن مدرسة الشاعر الكبير نزار قباني الأولى كانت الكلية العلمية الوطنية، التي كانت مقصد الطبقة البرجوازية الدمشقية، وكانت من أهم مدارس دمشق في ذلك الوقت، كما احتلت مكانا وسطا بين المدارس التبشيرية التي تتبنى الثقافة الفرنسية، والمدارس الرسمية التي كانت تتبنى الثقافة العربية.

حمودة: نزار تعرف خلال الدراسة على الأدب الفرنسي

وأضاف «حمودة» خلال تقديمه لبرنامج «واجه الحقيقة»، المذاع على فضائية القاهرة الإخبارية، أن نزار تعرف خلال الدراسة على الأدب الفرنسي الذي كان بطاقة دخوله إلى الفكر الأوروبي، وكان الشاعر خليل مردم بك هو أستاذه الذي انتبه إلى موهبة نزار وراح يرعاها كنبتة نادرة.

حمودة: نزار نشر ديوانه الأول خلال دراسته للحقوق 

وأوضح أنه فيما بعد كتب نزار: «خليل مردم كان له الفضل العظيم في زراعة أوردة الشعر تحت جلدي، وتهيئة الخمائر التي كونت الخلايا والأنسجة الشعرية في حياتي»، واستطرد: «في عام 1941 التحق نزار قباني بكلية الحقوق في جامعة دمشق وتخرج فيها عام 1945، وخلال دراسته الحقوقية نشر ديوانه الشعري الأول وكان ديوان قالت لي السمراء».

وتابع: «كتب مقدمة الديوان السياسي السوري منير العجلاني الذي قرر أن يدعم الشاعر الشاب بعد أن أحب قصائده، في الديوان نقرأ، أعبئ جيبي نجوما وابني على مقعد الشمس لي مقعدا، ونقرأ يا قارئ يا رفيق الطريق أنا الشفتان وأنت الصدى»، وبذلك فإن الديوان ولد شاعر مختلف جريء لم نعرف مثله من قبل.


مواضيع متعلقة