«العالمي للفتوى الإلكترونية» يوضح أحكام الأضحية وآداب الذبح والتصرف

«العالمي للفتوى الإلكترونية» يوضح أحكام الأضحية وآداب الذبح والتصرف
- الأضحية
- أخر وقت لذبح الأضحية
- أداب الأضحية
- فقه الأضحية
- الأضاحي
- الأضحية
- أخر وقت لذبح الأضحية
- أداب الأضحية
- فقه الأضحية
- الأضاحي
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أحكام وفقه الأضحية، مؤكدا أن وقت ذبح الأضحية يبدأ من بعد صلاة العيد، وينتهي ـ لدى جمهور الفقهاءـ عند مغيب شمس ثاني أيام التشريق «ثالث يوم العيد»، أما الشافعية فينتهي وقت الذبح عندهم عند مغيب شمس ثالث أيام التشريق «رابع أيام العيد».
الدعاء الذي يردده المضحي عند ذبح أضحيته
وأشار المركز إلى الدعاء الذي يردده المضحي عند ذبح الأضحية، وهو: «عن جابر بن عبدالله ـ رضى الله عنهما ـ قال: ذبح النبي يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين موجأين ـ أي خصيين، فلما وجههما قال: إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض على ملة إبراهيم حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم منك ولك، وعن محمد وأمته باسم الله، والله أكبر، ثم ذبح».
إعطاء الجزار من الأضحية
وعن إعطاء الجزار من الأضحية، أكد المركز أنه لا يجوز إعطاء الجزار أو الذابح جلد الأضحية أو شيئا منها كأجرة على الذبح، لما روي في الصحيح عن علي ـ رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يقوم على بدنه، وأن يقسم بدنه كلها، لحومها وجلودها وجلالها، ولا يعطي في جزارتها شيئاً»، فإن أعطى الجزار شيئاَ من الأضحية على سبيل الهدية، أو لفقره، فلا بأس، بل هو أولى، لأنه باشرها، وتاقت نفسه إليها.
تقسيم وتوزيع لحم الأضحية
وقال المركز عن تقسيم وتوزيع لحم الأضحية، إنه يسن للمضحي أن يأكل من أضحيته، وأن يدخر منها، وأن يهدي لأقاربه، ويتصدق على الفقراء، واستحب بعض أهل العلم أن يأكل الثلث، ويتصدق بالثلث، ويهدي الثلث، وقيل: «بل يأكل النصف، ويتصدق بالنصف، قال تعالى: كلوا منها وأطعموا البائس الفقير، وقال صلى الله عليه وسلم في أمر التقسيم هذا فكلوا وادخروا وتصدقوا».
بيع جلد الأضحية
وعن بيع جلد الأضحية، قال المركز إن للمضحي أن ينتفع بجلد الأضحية كما يشاء، لما روي أن أم المؤمنين عائشة ـ رضى الله عنها ـ اتخذت من جلد أضحيتها سقاء، ولكن لا يجوز بيعه عند الجمهور، لأن الأضحية بالذبح تعينت لله تعالى بجميع أجزائها، وما تعين لله لم يجز أخذ العوض عنه بما في ذلك الجلد.
إلقاء مخلفات ذبح الأضاحي وترك أثر دمها في الطريق العام
ونوه المركز إلى أن ترك الدم، وإلقاء مخلفات الذبح بعد الانتهاء منه في الطريق العام، من السيئات العظام، التي تتنافى مع مقررات الشرع الشريف، لما في ذلك من إيذاء الناس، وإلحاق الضرر بهم، وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"، ويجدر التنبيه إلى أن الذبح في الأماكن المعدة والمجهزة له هو الأصل، حرصا على الناس وعلى ما ينفعهم، وابتعادا عن كل ما يكدر عيشهم أو يؤذي مشاعرهم وأبدانهم».