دور التعليم في العائد الاقتصادي.. تفاصيل بحث حاصل على «التشجيعية» 2023

دور التعليم في العائد الاقتصادي.. تفاصيل بحث حاصل على «التشجيعية» 2023
- التشجيعية
- جائزة الدولة التشجيعية
- التشجيعية 2023
- الثقافة
- التشجيعية
- جائزة الدولة التشجيعية
- التشجيعية 2023
- الثقافة
تناولت الدراسة التي حازت عنها الدكتورة نهى سامي صبحي محمود، المدرس بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، على جائزة الدولة التشجيعية 2023 في مجال العلوم الاقتصادية، الدور الذي يمثله التعليم في التنمية الاقتصادية وبالتالي الإحساس بالرفاهية وجودة الحياة.
وعبَّرت نهى سامي صبحي محمود عن سعادتها بالحصول على الجائزة، قائلة إنها حدث مهم جدا خصوصا إنها أول جائزة تحصل عليها من الدولة المصرية، لذلك لها معنى خاص عندي، وتمنح دفعة للأمام في مسيرة العمل، والأمل في تقدير المحطات القادمة.
وعن موضوع الدراسة أضافت «نهى» في تصريح لـ «الوطن»: حصلت على جائزة الدولة التشجيعية من وزارة الثقافة عن بحث يتناول العائد على الاستثمار البشري بعنوان «الفقر متعدد الأبعاد في مصر multidimensional deprivation in Egypt»، وهو بحث علمي منشور في مجلة دولية، ملخصها إنه بدون تعليم جيد لن يحدث تطوير أو تنمية اقتصادية مثمرة، والنمو يهدف لرفاهية الإنسان وتحقيق حياة أسهل وأفضل للتعليم للجميع وبالتالي الحصول على مستوى دخل أفضل.
موضوع الدراسة ليس جديدا في العالم، لكنه في مصر تم تبنيه مؤخرا، لكن نعمل في محاولة لمواكبة ما يحدث في الخارج، وتقديم تعريف موسع لمفهوم الفقر بما يتجاوز فكرة الدخل المادي وخط الفقر، وميزة البحث أن كل باحث يتناول أوجه الفقر الموجودة في دولته ومن خلالها يضعها في الحسبان خلال الدراسة.
قياس أبعاد الفقر
وتابعت: وفي العالم كله يقاس الفقر بأبعاد ثلاثة رئيسية هي: التعليم والصحة والمستوى المعيشي مع وجود متغيرات في كل بعد يمكن من خلالها قياس الفقر أو الحرمان، وفي دراستي للموضوع في مصر أدخلت في كل من الأبعاد الثلاثة متغيرات إضافية، كما أضفت بعد رابع وهو سوق العمل، خاصة وإن مصر لديها مشكلة البطالة
مخرجات دراسة مستوى الفقر
وتابعت: وخلال العمل على البحث وجدت أن أكثر بعد يسبب الحرمان والفقر في مصر هو التعليم يليه المستوى المعيشي، أي أن التعليم هو السبب الأساسي في الفقر، وتوصلت الدراسة باستخدام مسح الدخل والإنفاق والاستهلاك إلى أن 33.3% من المصريين يعانون من الحرمان متعدد الأبعاد.
وبلغت مساهمة البعد التعليمي في الحرمان متعدد الأبعاد 34%، يليه بعد التوظيف والتأمين الاجتماعي الذي يمثل 28.7% من الحرمان، والصحة بنسبة 22.6%، ثم الظروف المعيشية بنسبة 14.6%.
تظهر هذه الإحصائيات أن التعليم هو المخرج من الفقر والحرمان، وللحصول على وظائف لائقة ومستوى معيشي لائق ولتحقيق التنمية والنمو الاقتصادي.