«حيوانات الشارع» في عناية «قلوب رحيمة»

«حيوانات الشارع» في عناية «قلوب رحيمة»

«حيوانات الشارع» في عناية «قلوب رحيمة»

الحيوانات شريك أساسى معنا على الأرض، لها الحق فى العيش دون تعمُّد الإيذاء، خاصة تلك التى تعيش بيننا فى المنازل كالكلاب والقطط. وعلى الرغم من تلك الصلة الوثيقة ووجودها بين أفراد الأسرة داخل المنازل وخارجها دوماً، فإن هناك بعض الممارسات العدوانية التى تصدر عن قلة من البشر أثرت على تلك العلاقة الوثيقة، ولها أثر سيئ على الحيوانات.

«الوطن» تفتح هنا ملف الرفق بالحيوانات، فى محاولة لتسليط الضوء على السلوكيات الإيجابية تجاه حيوانات الشارع، ورصدت قيام البعض بتأسيس «شلاتر» لحمايتها من الشارع، مع توفير طبيب بيطرى للإشراف عليها صحياً، فى محاولة لإنقاذ مئات الحيوانات المشردة، من بينها شلتر «ميرا» التى خصصت 4 شقق سكنية للكلاب، وجمعت أكثر من 450 كلباً مشرّداً خلال عام.

لم يقف الأمر عند «الشلاتر»، بل قرر البعض النزول إلى الشوارع للبحث عن الحيوانات الضالة وإطعامها وتقديم العلاج للمرضى منها، كما يفعل «هانط» الذى خصص يوماً فى الأسبوع للبحث عنها فى الشوارع والمكوث إلى جوارها لإطعامها، وأكد عدد كبير من المحبين للحيوانات أنها كائنات مسالمة ليست عدائية، لكن سلوكيات بعض البشر هى التى غيّرت طبيعة تلك الكائنات.


مواضيع متعلقة