منقذ حيوانات الشارع: «الرحمة مابتفرّقش»

منقذ حيوانات الشارع: «الرحمة مابتفرّقش»
- اصطدام سيارة
- التواصل الاجتماعى
- الرفق بالحيوان
- الشركات الخاصة
- بنى آدم
- دورات توعية
- رد فعل
- عمليات إنقاذ
- عمليات الإنقاذ
- أزمة
- اصطدام سيارة
- التواصل الاجتماعى
- الرفق بالحيوان
- الشركات الخاصة
- بنى آدم
- دورات توعية
- رد فعل
- عمليات إنقاذ
- عمليات الإنقاذ
- أزمة
رغم الانتقادات والسخرية التى يواجهها «شادى مصطفى أحمد» أثناء عمليات إنقاذه لحيوانات الشارع، فإن الأمر لم يدفعه إلى التوقف، بل زاده إصراراً وجعله ملجأ لأى شخص يرى حيوان شارع فى أزمة ويحتاج إلى مساعدة، فالشاب الثلاثينى يقضى أغلب وقته، بالإضافة إلى عمله فى إحدى الشركات الخاصة، فى الاهتمام بإنقاذ الحيوانات «كلاب وقطط وأحصنة وحمير»، خاصة فى ظل غياب جمعيات الرفق بالحيوان فى محافظة السويس.
يقول «شادى»: «للأسف، لا توجد جمعية واحدة للرفق بالحيوان فى السويس، ما جعلنا نتواصل مع جمعيات الرفق بالحيوان فى القاهرة إذا احتجنا إنقاذ الحيوانات التى تعانى من مشكلة كبيرة»، لافتاً إلى أنه تلقى بلاغاً من أحد المواطنين على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، بشأن حصان مصاب فى الشارع لمدة شهر، ما جعله يتوجه على الفور لمكان البلاغ ليجد الحصان مصاباً بكسر فى مفصله بعد اصطدام سيارة به وهو واقف فى مكانه: «ذهبت إلى المكان مباشرة وجدت الحصان مصاباً بكسر فى المفصل ويجلس فى المكان منذ شهر، والأهالى يضعون له الطعام والشراب، لكن لم يتمكن أحد من التعامل معه».
لم يجد «شادى» شيئاً أمامه سوى التواصل مع جمعية «الحصان المصرى» فى القاهرة لكى تتكفل بالعلاج: «للأسف لا توجد جمعيات رفق بالحيوان فى المحافظات، ما يدفع المهتمين بهذا الأمر للتواصل مع الجمعيات فى القاهرة التى زاد عليها الضغط أيضاًَ نتيجة قلة عددها 10 جمعيات».
داخل منزل «شادى» يخصص مكاناً فى الطابق الأول، يستضيف فيه الحيوانات التى تحتاج إلى رعاية كان من بينها كلب «هاسكى» سقط من مبنى عالٍ وقام صاحبه بالتواصل مع «شادى» لعلاج الكلب الذى يعانى من ضغط فى الفقرات جعلته فاقداً للحركة، شهران ونصف والكلب عند «شادى» يقوم بعلاجه فى الوقت الذى اختفى فيه صاحبه دون رجعة: «بتحصل معايا كتير ناس تجيب قططها وكلابها وتسيبهم وتمشى لأن علاجهم غالى ومحتاج وقت».
مواقف كثيرة يتعرض لها «شادى» خلال عمليات الإنقاذ كان آخرها عندما عقره كلب شارع كان يقوم بإنقاذه: «الكلاب بتكون خايفة مش عارفة أنت بتساعدها ولا تؤذيها، ورد فعلها متوقع، أنا اتعضيت وأخدت مصل وسخرية من ناس كتير وعبارات مثل: لما تبقى تعالج بنى آدمين ابقى عالج كلاب، وكأن الرحمة تفرّق بين البنى آدم والحيوان».
أكثر ما يغضب «شادى» هو إيذاء الناس لحيوانات الشارع وعدم التعامل معها برفق: «سلوك الحيوان بيكون انعكاس لسلوك البنى آدم تجاهه، لازم نعدل سلوك أطفالنا ونفهمهم إن الكائنات دى ربنا هو اللى خلقها وإن كل حيوان له دور مخلوق عشانه وأنه شريكنا فى الحياة وأن الرحمة لا تتجزأ».
دورات توعية قام بها الشاب الثلاثينى حول كيفية التعامل مع الحيوانات، ورغم أن الاستجابة كانت ضعيفة إلا أنه ما زال يأمل أن تتغير الأوضاع: «حاولنا نوعى الناس والموضوع كان بيجيب نتيجة لو كل 10 اقتنع منهم واحد يبقى شىء عظيم، حتى لو ساعدوا بوضع مياه أو أكل للحيوانات فى الشارع».