بعد ارتفاع سعر الدولار مستثمرون يصرخون: «خراب بيوت»

كتب: إيمان عامر

بعد ارتفاع سعر الدولار مستثمرون يصرخون: «خراب بيوت»

بعد ارتفاع سعر الدولار مستثمرون يصرخون: «خراب بيوت»

استنكر مستثمرون ورجال أعمال ارتفاعات سعر الدولار المتوالية، مؤكدين آثارها السلبية على صناعاتهم خاصة التى تحتاج إلى مواد خام من الخارج. وقال علاء السقطى، رئيس جمعية مستثمرى بدر، إن البنك المركزى لم يتدخل بأى شكل فى تخفيض أو ثبات سعره فى الفترة الأخيرة، معرباً عن تخوفه من استمرار الارتفاع خاصة بالسوق الموازية، ما ينعكس سلباً على الاستثمار، معلقاً «سيكون خراب بيوت على كثير من المستثمرين». ويرى «السقطى»، أن ارتفاع سعر الدولار له تأثير رمادى بمعنى أن له جانبين، إذ قد يكون له تأثير سلبى على اليد العاملة من خلال انخفاض تكلفة العامل مما كانت عليه فى السابق، فعلى سبيل المثال إذا كان العامل يتلقى أجر 1000 جنيه شهرياً بما يعادل 150 دولاراً أصبح يكلف المستثمر 130 دولاراً، ما يؤدى بالإيجاب فى دائرة الاستثمار ككل. مضيفاً: الحكومة ليس بيدها أى حل، ما يسبب خسائر كبيرة لرجال الأعمال خاصة مستوردى المواد الخام وبعض مدخلات الصناعة فى أعمالهم غير الموجودة بمصر. وتوقع رئيس جمعية بدر استمرار ارتفاع سعر الدولار فى الفترة المقبلة معبراً عن تخوفه من عدم تدبير الحكومة العملة اللازمة للصناعة. وقال أبوالعلا أبوالنجا، أمين عام الاتحاد المصرى لجمعيات المستثمرين: ليست المشكلة فى ارتفاع سعر الدولار حالياً، ولكن فى استمرار مسلسل الارتفاع دون ضبط الحكومة للأسواق أيضاً وعدم مراقبة السوق السوداء التى تتخذ من هذا الارتفاع بداية وذريعة لارتفاعات لاحقة. وأضاف «أبوالنجا» أن الحكومة لم تصرح بأسباب الارتفاع المفاجئ للدولار ولم تصدر أى بيان بخصوص الاحتياطى النقدى الأجنبى لدى البنك المركزى، وإذا ما كان فى معدل الأمان أم لا، موضحاً أن معظم الصناعات التى تدخل فيها مواد خام مستوردة ومستلزمات إنتاج سترتفع بشكل مبالغ فيه بما يؤثر بالسلب على المواطن البسيط. وطالب «أبوالنجا» بتدخل الدولة فى إجبار البنوك على توفير العملة الصعبة للمصانع التى تحتاج لمستلزمات إنتاج أجنبية خصوصاً السلع الأساسية وليست الترفيهية، مؤكداً أن المصدرين المستفيد الأول من ارتفاع سعر الدولار وليس الصناع المحليين، مشيراً إلى أن الظروف الحالية أجبرت المستوردين على تخفيض هامش الربح إلى أدنى مستوى وعدم رفع الأسعار أكثر من اللازم لأن السوق المحلية تشهد ركوداً كبيراً وتراجعاً فى المبيعات. ملف خاص «ارتفاع الدولار» ينذر بأزمة للبنزين والسولار خبراء عن «أزمة الدولار»: نفقات «الغلابة» ترتفع 7% انخفاض الجنية أمام الدولار.. شبح «2003» يهدد العقارات «أزمة الدولار»: الحكومة تقرر.. والمواطن يدفع «الفاتورة» «شعبة المستوردين» تحذر: التضخم فى دائرة الخطر الصادرات.. الرابح الأكبر من هبوط الجنية أمام الدولار 4 أسباب وراء «كارثة ارتفاع الدولار».. و«المركزى» يبدأ المواجهة الصعبة «الوطن» تكشف تفاصيل الانهيار التاريخى للدولار.. والغلابة يدفعون الثمن