متخصص في تصنيع طرود خلايا النحل: كنا بنعمل 10 آلاف طرد في الموسم.. دلوقتي 3 آلاف

كتب: سمر صالح

متخصص في تصنيع طرود خلايا النحل: كنا بنعمل 10 آلاف طرد في الموسم.. دلوقتي 3 آلاف

متخصص في تصنيع طرود خلايا النحل: كنا بنعمل 10 آلاف طرد في الموسم.. دلوقتي 3 آلاف

منذ نحو 5 سنوات، خاض النجار «رجب زهيرى» تجربة جديدة فى مجال تصنيع الطرود الخشبية الخاصة بخلايا النحل، خاصة الطرود التى تُستخدم فى تصدير النحل إلى الدول العربية، كالإمارات والبحرين وقطر وغيرها من الدول المستوردة من مصر.

«زهيرى»: «للتكيف مع التغيرات المناخية في المناحل لازم الصناديق يكون فيها فتحة تهوية من الجانبين والغطا يكون سلك علشان ما يتأثرش النحل»

الصناديق الخاصة بتربية النحل تُعرف باسم «طرد النحل» وتتفاوت سعة الصندوق إما يسع 3 براويز نحل، أو 4 أو أكثر، والبراويز هى أجزاء الصندوق التى يستخدمها النحل لتكوين خليته والشمع، وبحسب رواية «زهيرى» لـ«الوطن» يتكوّن الصندوق المصنوع من الخشب، من أجزاء متعددة تسمح بالتهوية الجيدة للنحل أثناء نقله عبر الجو إلى الدول المستوردة، «لازم الصناديق يكون فيها فتحة تهوية من الجانبين والغطا يكون سلك علشان ما يتأثرش النحل».

على مدار العامين الماضيين، تأثر عمل ابن مدينة المنزلة بمحافظة الدقهلية، حيث قلت طلبات النحّالين - نوعاً ما- على شراء الطرود الخشبية بعد أن تأثرت صناعة عسل النحل قليلاً، «كنت بعمل فى الموسم الواحد لا يقل عن 10 آلاف طرد خشب، دلوقتى ممكن أعمل فى الموسم كله 3 آلاف طرد وده فرق كبير جداً» وفسر ذلك بأن التغيرات المناخية أثرت على النحل وقدرته الإنتاجية، وبالتالى قل الطلب على طرود تربية النحل.

تختلف أسعار الطرود الخشبية حسب الحجم ونوع الخشب المستخدم، وبحسب رواية «زهيرى»، «فيه نوع سعره 50 جنيهاً وأنواع سعرها 80 وأنواع 120 جنيهاً»، وتختلف الأنواع حسب طلبات الدولة المستوردة للشحن الجوى للنحل. وفى وصف تركيب الطرد الخشبى الخاص بتربية النحل، يقول «زهيرى»: نضع القاعدة أولاً يليها حامل البراويز، ثم صندوق التربية ثم حاجز الملكات ثم العاسلات ثم الغطاء ذو التهوية الجيدة للنحل، «حامل الخلية بيساعد على رفع خلايا النحل عن الأرض وبيساعد فى الحفاظ على جفاف القاعدة وعزل الخلية علشان نحافظ على صحة النحل»، بحسب تعبيره.

يفحص النحّالون الخلايا بشكل دورى للتأكد من خلو الخلايا من الأمراض التى تضر بإنتاج النحل من العسل، ويقومون بالتدخل العلاجى فى حالة وجود أى أمراض، وبحسب رواية النجار الأربعينى، فى نهاية الموسم ومع امتلاء أقراص الشمع بالعسل، يقوم النحال بحصاد إنتاج العسل.


مواضيع متعلقة