«200 سنة إيجيبتولوجي».. فيلم وثائقي يكشف أسرارًا جديدة عن فك رموز حجر رشيد

«200 سنة إيجيبتولوجي».. فيلم وثائقي يكشف أسرارًا جديدة عن فك رموز حجر رشيد
- حجر رشيد
- الأثار الإسلامية
- الممتلكات الفرنسية
- الحملة الفرنسية
- حجر رشيد
- الأثار الإسلامية
- الممتلكات الفرنسية
- الحملة الفرنسية
عرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، فيلمًا وثائقيًا من إنتاج القناة الأولى بعنوان «200 سنة إيجيبتولوجي»، وذلك بمناسبة الذكرى الـ200 على فك رموز حجر رشيد، والذي فتح أمام العالم أسرار آلاف السنين من الحضارة المصرية، وأسس لعلم المصريات.
رحلة فك رموز حجر شامبليون
وقدّم الدكتور ميسرة عبدالله، نائب رئيس المتحف القومي للحضارة، خلال الفيلم، شرحًا عن الطريقة التي بدأ بها العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون، رحلته في فك رموز اللغة المصرية القديمة، والدور العظيم الذي لعبه القس المصري يوحنا الشفتيشي في تعليم شامبليون اللغة القبطية، التي كانت السبب في اكتشاف شامبليون للقيم الصوتية للغة المصرية القديمة، ومنها فك شفرة الهيروغليفية.
ووفقًا للدكتور ميسرة عبدالله نائب رئيس المتحف القومي للحضارة، كان هناك العديد من المحاولات لفك رموز هذا الحجر بعد اكتشافه، وتوصل العالم البريطاني توماس ينج، إلى قراءة الأسماء الملكية المدونة على الخرطوش قبل شامبليون.
بيير فرانسوا بوشار واكتشاف حجر رشيد
وعرض الفيلم تفاصيل العثور على حجر رشيد، ففي 19 يوليو 1799 أثناء الحملة الفرنسية على مصر، نجح ضابط فرنسي يُدعى بيير فرانسوا بوشار في اكتشاف حجر رشيد متعدد اللغات الذي يحمل نقوشا لنصوص هيروغليفية وديموطيقية ويونانية.
وأكد الدكتور محمد عبداللطيف، أستاذ الآثار الإسلامية والقبطية خلال الفيلم، أنّ حجر رشيد ما كان ليخرج من مصر إلى إنجلترا، لو ترك في رشيد ولم ينقل إلى بيت السناري، مقر علماء الحملة الفرنسية، حيث اعتبر من الممتلكات الفرنسية التي اضطرت الحملة الفرنسية للتنازل عنها لإنجلترا بعد هزيمتها في موقعة أبوقير.
واستعرض الإعلامي مصطفى كفافي، خلال الفيلم الوثائقي، أهم المحاولات التي سبقت إعلان شامبليون في العراق وإنجلترا لفهم لغة المصريين القدماء، وسر الراهب القبطي يوحنا شفتشي ودوره في فك طلاسم الحجر الغامض.
وقال أحمد جبالة، مدير منطقة آثار رشيد، إنّ النص المحفور على الحجر عبارة عن مرسوم شكر من كهنة المعبد في «منف» للملك بطليموس الخامس، لإعفاء الكهنة من بعض الالتزامات والضرائب، وقال إنّه تم نسخ الحجر، وتوزيع النسخ على المعابد التي تحتفل بالملك «بطليموس الخامس».