سمير فرج: الفارق كبير للغاية بين الجيشين الروسي والأوكراني

سمير فرج: الفارق كبير للغاية بين الجيشين الروسي والأوكراني
- سمير فرج
- أوكرانيا
- حلف الناتو
- أمريكا
- الأزمة الأوكرانية
- روسيا
- موسكو
- سمير فرج
- أوكرانيا
- حلف الناتو
- أمريكا
- الأزمة الأوكرانية
- روسيا
- موسكو
شرح اللواء سمير فرج المفكر الاستراتيجي، الأزمة الأوكرانية، موضحًا أن روسيا لديها حدود مع أوكرانيا ولم توافق على أن يمدها حلف الناتو بسلاح تابع له، كما رفضت طلب أوكرانيا بالانضمام إلى الحلف.
وأضاف فرج، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى مقدمة برنامج صالة التحرير، المذاع على قناة صدى البلد: «الجانب الروسي صرّح بأن حلف الأطلسي أكد من قبل بأنه لن يدعم أوكرانيا بالسلاح، وطلب تعهدا مكتوبا بهذا الأمر، وهو ما رفضته الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو، فبدأت روسيا بحشد قواتها على الحدود مع أوكرانيا».
ضم شبه جزيرة القرم
وتابع المفكر الاستراتيجي: «في عام 2014 ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، فوقعت الولايات المتحدة الأمريكية عليها بعض العقوبات الاقتصادية، ومن المعروف أن الحشود الروسية في الفترة الحالية معدة لعملية هجومية وليس التدريب أو الاستعراض، إذ يوجد 3 أو 4 فرق مشاة ميكانيكي في الأمام وفرقة مدرعة في العمق ومستشفيات ميدانية».
وأكد المفكر الاستراتيجي، أن الولايات المتحدة الأمريكية حذرت روسيا من عقوبات اقتصادية شديدة، وبدأ حوار دبلوماسي وسياسي واتصل جو بايدن الرئيس الأمريكي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين لمدة ساعة، وكل منهما كان مصرا على رأيه.
ولفت إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زار روسيا والتقى بوتين على المائدة الطويلة التي أثارت جدلا واسعا، وتحدث إليه مرة أخرى بعد ذلك، مشيرًا إلى أن المخابرات الأمريكية أبلغت بايدن بأن روسيا تهاجم أوكرانيا الأربعاء الماضي، وبدأت أمريكا تلعب بالورقة الأخيرة وتعلن العقوبات الاقتصادية على موسكو.
وشدد اللواء سمير فرج على أن الفارق كبير للغاية بين الجيشين الروسي والأوكراني لصالح الروس، قائلا: «لا وجه للمقارنة وإذا هاجمت روسيا أوكرانيا، فإنها تكتسحها، ولأول مرة اليوم، بدأت أمريكا تكشر عن أنيابها لأن الجهود الدبلوماسية لم يكن لها نتيجة ولا تزال الحشود الروسية موجودة ومن الممكن أن تهاجم أوكرانيا في أي لحظة».
العقوبات الاقتصادية المسربة
أوضح أن الصحف الأمريكية نقلت تسريبات عن العقوبات الاقتصادية الأمريكية المتوقعة على روسيا، وهي 14 عقوبة؛ منها معاقبة بوتين وفريقه والشخصيات العسكرية، ومنع دخول المسؤولين الروس والشخصيات الروسية إلى أراضيها وأراضي دول حلف الناتو التي يزيد عددها عن 30 دولة، وهو ما يؤثر على رجال الأعمال الروس، ومنع روسيا من التعامل بالدولار، وهو ما يمثل مشكلة كبيرة لروسيا كونها واحدة من أكبر دول العالم التي تبيع القمح، وبالتالي فإن حرمانها من البيع بالدولار يكون إشكالية كبيرة.