مدير «سيمو»: من حق مصر المطالبة باسترداد حجر رشيد ورأس نفرتيتي

كتب: شريف سليمان

مدير «سيمو»: من حق مصر المطالبة باسترداد حجر رشيد ورأس نفرتيتي

مدير «سيمو»: من حق مصر المطالبة باسترداد حجر رشيد ورأس نفرتيتي

علق الدكتور أحمد يوسف المدير التنفيذي لمركز دراسات الشرق الأوسط بباريس «سيمو»، ومؤلف كتاب «بوشار مكتشف حجر رشيد الذي لا نعرفه»، على تنظيم جامعة السوربون الفرنسية بالتعاون مع معهد نابليون اليوم السبت 19 فبراير الحالي، احتفالية بمناسبة مرور 200 سنة على فك شامبليون لرموز الهيروغليفية ووفاة مكتشف حجر رشيد  بيير بوشار الضابط بالحملة الفرنسية.

وقال «يوسف» خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل مقدمة برنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة، إن مصر كانت العروس الحقيقية في الاحتفالية، مؤكدًا أن جامعة السوربون عريقة ولها علاقة وطيدة بالحركة المصرية والحداثة المصرية، لذلك حضر السفير المصري في باريس المحاضرة التي ألقاها.

وأضاف، أن الأب الحقيقي لحجر رشيد هو الضابط بوشار، أحد ضباط الحملة الفرنسية على مصر: «أثناء أعمال الترميمات في قلعة قايتباي عثروا على الحجر، وكان من الممكن أن يأمر بتحطيمه، لكنه أحسّ بأن الكتابة على الحجر تخفي في طياتها عالما جديدا في الفكر والحضارة وتاريخ علم الأفكار وقرر الاحتفاظ بالحجر».

المعلومات حول بوشار لم تكن متاحة

وتابع، أن بوشار لم تكن مُتاحة حوله أي معلومات على محرك البحث الشهير «google» ولم يتم تأليف أي كتاب عنه: «لي الشرف بأني أول من أكتب عنه، حيث يتضمن الكتاب مجموعة من الوثائق التي تبين أن هذا الحجر في حوزة الإنجليز وانتقل إلى المتحف البريطاني ويمكن الاطلاع عليها إذا أردنا استرداد الحجر».

ولفت إلى أن السفير علاء يوسف سفير مصر في فرنسا وسفيرها في اليونيسكو، موضحًا أن اليونيسكو أصدر واحدا من أهم قراراته قبل سنوات، مفاده أن من حق الدول التي تمّ نهب آثارها استردادها في حالة واحدة إذا كان قطعة واحدة نادرة: «حجر رشيد قطعة واحدة، ورأس نفرتيتي في متحف برلين قطعة واحدة ومن حقنا المطالبة بهما».

مطالبة بالاسترداد في عام 2015

وأكد، أن مصر طالبت باسترداد حجر رشيد عام 2015، وكان رد الإدارة البريطانية أن هذا الحجر ملك للبشرية وأن قرار اليونيسكو مختص بأن تكون القطعة الأثرية متفردة ولا توجد نسخ لها، وبالفعل تمّ العثور على 4 أحجار تشبه حجر رشيد: «رد الإنجليز أُريد به باطل».

مصر تستعد للاحتفال بشامبليون وبوشار

وأوضح، أن هناك بعض الاحتفالات يجري الإعداد لها بخصوص بوشار وشامبليون، وبعضها سيتم أثناء cop 27، وهو ما يظهر أن التاريخ المصري الفرنسي مهم ويدل في جوهره على أن العلاقات بين البلدين وطيدة ومتينة والعلاقة الحالية بين رئيسي البلدين مرتكزة على التعاون والتفاهم.


مواضيع متعلقة