طارق الشناوي: وحيد حامد عاش الحياة بكل تفاصيلها ولم يخبئ شيئا بداخله

طارق الشناوي: وحيد حامد عاش الحياة بكل تفاصيلها ولم يخبئ شيئا بداخله
- وحيد حامد
- طارق الشناوي
- الراحل وحيد حامد
- المسرح
- شريف عرفة
- وحيد حامد
- طارق الشناوي
- الراحل وحيد حامد
- المسرح
- شريف عرفة
كشف الناقد الفني طارق الشناوي، تفاصيل أخر حوار جمعه بالكاتب الراحل وحيد حامد، مؤكدًا أنه كان يشعر بأن هذا الحوار سيكون الأخير في عمر «حامد»، حيث اتسم بـ«البوح المطلق» كما وصفه طارق الشناوي: «حاورته نحو 12 ساعة، وحسيت إنه عاوز يقول كل حاجة، كان يتحدث بصراحة مطلقة، وكأنه يقول كلماته الأخيرة».
وحيد حامد لم يكن يطمح لأي شيء
وأشار الشناوي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وهدير أبو زيد، المُذاع على القناة الأولى، والفضائية المصرية، إلى أن وحيد حامد لم يكن يطمح لأي شيء، موضحًا أنه لم يكن يرغب في الحصول على منصب، لكنه كان يريد التعبير عن كل ما يجول في خاطره، لم يكن يعرف المواءمات في كتاباته.
وحيد حامد لم يكن يتجمل
وتابع الناقد الفني، أن وحيد حامد لم يكن يتجمل، وقال إنه كان يذهب حافي القدمين إلى المدرسة، يمكننا القول إنه لم يكن يضع مساحيق تجميل، مضيفًا: «صحيح أننا كنا نلاقيه ليلا في فندق 5 نجوم، لكنه كان يرتاد مقاهي شعبية في الصباح، أي أنه عاش الحياة بكل تفاصيلها، ولم يخبئ شيئا بداخله، وبقدر المستطاع قال كل ما يريده، وكان يُملي إرادته، ولم يكن أحدا يملي عليه شيئا».
السينما تؤرخ بالمخرجين
ولفت الشناوي، إلى أن السينما تؤرخ بالمخرجين، عكس المسرح الذي يؤرخ بالكاتب، ورغم ذلك كانت إرادة وحيد حامد ككاتب موجودة في كل الأفلام التي كتبها، وكان يتطلع إلى الغد في أفلامه، فقد كان يتعامل مع مخرجين صاعدين، ويحرص على تغيير لغته السينمائية لأنه لو تجمد عند مرحلة لم يكن يستطع أن يعبر.
وأضاف الشناوي، أن وحيد حامد فكر في المخرج شريف عرفة في مطلع التسعينات، عندما أخرج فيلم اللعب مع الكبار، وكان عمرها وقتها 28 سنة فقط، ولم يكن قد أخرج أفلاما تجارية، بينما كانت أعمال وحيد حامد «أفلام شباك» وتحقق نجاحات كبيرة.