مشارك في تدمير «إيلات»: أحد الأبطال فضل الموت تحت الماء لتنجح العملية

مشارك في تدمير «إيلات»: أحد الأبطال فضل الموت تحت الماء لتنجح العملية
- ممدوح إمام
- الشرق الأوسط
- القوات البحرية
- إيلات
- نكسة 1967
- اطائرة
- المدمرة إيلات
- ممدوح إمام
- الشرق الأوسط
- القوات البحرية
- إيلات
- نكسة 1967
- اطائرة
- المدمرة إيلات
قال اللواء بحري ممدوح الإمام، الخبير العسكري، إن القوات البحرية، تحتفل بعيدها في يوم تدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات، لافتا إلى أن القوات البحرية المصرية تم تجديدها بالكامل عقب نكسة 1967، مشيرا إلى أن قائد المدمرة إيلات، ذكر أن المصريين أطلقوا صواريخا بكفاءة عالية على المدمرة في أمر غير مألوف، موضحا أنه جاء إلى مصر في نزهة، ولكن النزهة تحولت إلى جحيم بعد تدمير المدمرة إيلات.
لأول مرة في الشرق الأوسط يتم إسقاط طائرة عن طريق مدمرة
وأضاف «الإمام»، خلال مداخلة عبر تطبيق زوم في برنامج «من مصر»، المذاع على فضائية «CBC»، اليوم السبت، ويقدمه الإعلامي عمرو خليل، أنه كان لأول مرة في الشرق الأوسط أن يتم إسقاط طائرة عن طريق مدمرة، مبينا أن هذه العمليات أثبتت جدارة القوات البحرية المصرية ومدى قدرتها على التعامل مع مختلف الظروف.
أبطال مصريون شاركوا في تدمير إيلات
من جهته أشار الربان عمر عز الدين، أحد المشاركين في تدمير المدمرة إيلات، إلى أن إيلات دُمرت بواسطة الصواريخ عن طريق البطل أحمد شاكر ولطفي جاد الله، بمعاونة 18 ضابطا وصف ضابط، لافتا إلى أنه بداية من نوفمبر 1969 بدأت العمليات الخاصة بالقوات البحرية المصرية ضد البحرية الإسرائيلية وتم مهاجمة ميناء إيلات 7 مرات في 7 أشهر.
بطل مصري ساعد في إتمام العملية
وأكد الربان عمر عزالدين، أن الضفادع البشرية تتكون من 3 فرق، كل فرقة بها ضابط ومعه مجموعة من صفوف الضباط، مشيرا إلى أن البطل محمود فوزي، أُصيب بتسمم أكسجين ولم يطلع إلى سطح الماء خوفا من اكتشاف العملية، لذا بقى في الماء واستشهد أسفل المركب الإسرائيلي.