«ساهر» يطوف الفيوم عازفا على الكمان منذ كورونا: «باحب أفرح الناس»

«ساهر» يطوف الفيوم عازفا على الكمان منذ كورونا: «باحب أفرح الناس»
- الفيوم
- عازف الكمان
- ساهر سعيد
- صانع السعادة
- كورونا
- فيروس كورونا
- الحظر
- عازف كمان في الشارع
- عزف في الشارع
- عمر خيرت
- الفيوم
- عازف الكمان
- ساهر سعيد
- صانع السعادة
- كورونا
- فيروس كورونا
- الحظر
- عازف كمان في الشارع
- عزف في الشارع
- عمر خيرت
ممُسكاً بكمان صغير، ومستقلاً سيارة مفتوحة السقف، يطوف «ساهر سعيد» شوارع مدينة الفيوم، عازفاً على أوتار الكمان، لينشر السعادة بين المارة والأهالي، حيث بدأ فعل ذلك منذ بداية ظهور فيروس كورونا، وعقب تطبيق إجراءات الحظر، وشعور الجميع بحالة نفسية سيئة، جراء القلق والخوف، فبدأ يطوف الشوارع خلال فترة الحظر، يحرص غالبية المواطنين على مشاهدته من بلكونة المنزل، ويصفقون له ويلقون عليه الحلوى، تعبيراً عن امتنانهم له بعدما بدل شعورهم من القلق والتوتر والخوف إلى البهجة، حتي أصبح معروفاً باسم «صانع السعادة».
«ساهر»: تعلمت العزف لإسعاد والدتي
وقال «ساهر سعيد» إنّه حاصل على بكالوريوس حاسبات ومعلومات من جامعة الفيوم، وحينما كان طالباً في الفرقة الأولى بالجامعة، كانت دائماً والدته تستمع إلى العزف على الكمان لأنّها تحبه كثيراً، ونظراً لارتباطه الشديد بها وحبه لها، قرر تعلم العزف على الكمان ليفاجئها، وبالفعل بدأ يقتصد من مصروفه الشخصي ويحصل على دورة تدريبية حتى أتقن العزف، ثم اشترى الكمان من مصروفه الشخصي، ودخلت عليه والدته، وفوجئت به يعزف على الكمان ببراعة، فشعرت بسعادة بالغة، وبدأت تشجعه ليستمر في العزف.
«ساهر»: عشقت الكمان واتخذتها مهنة
وأضاف «صانع السعادة» بين أهالي الفيوم أنّه عشق الكمان، واتخذ العزف حرفة بعدما برّع فيها، موضحاً أنّه شارك في الكثير من الحفلات، كانت إحداها مع الموسيقار عمر خيرت، لافتاً إلى أنّه بعد ذلك بدأ إعطاء دورات تدريبية في العزف على الكمان لأبناء محافظة الفيوم، خصوصاً أنّ الكثيرين كانوا يريدون تعلمها لكنهم لم يجدوا مكاناً يقوم بتدريبهم عليها في المحافظة، ولم يكونوا قادرين على السفر للقاهرة لتعلمها.
«ساهر»: كبار السن يحرصون على تعلم العزف
وأوضح «ساهر» أنّ معظم طلابه من كبار السن، ورغم أنّهم موظفون إلا أنّهم يحرصون على تعلم عزف الكمان، كما أنهم يحرصون على الالتزام بالحصص ليتقنوا العزف على الكمان، نظراً لحبهم الشديد لتلك الآلة الموسيقية، مما يجعلهم يتعلمون بسرعة، بالإضافة إلى الأطفال الصغار، الذين يقوم بتمرينهم حالياً، ليتقنوا العزف على الكمان.
وأشار إلى أنّه خلال فترة كورونا وتطبيق الحظر، كان الجميع يمر بحالة نفسية سيئة، وسيطر القلق والخوف على الجميع، لذلك فكر في إدخال البهجة على المواطنين، وبدأ يطوف شوارع الفيوم ويعزف في الشارع، فكان يخرج الجميع ويشاهده من البلكونة ويصفقون له ويطلقون الصافرات تشجيعاً له، فتسبب في حالة من الفرحة والسعادة لدى الجميع، مما جعله يفعل ذلك في كل منطقة سكنية بالفيوم طوال أيام الجائحة.
«ساهر»: فوجئت برد فعل الناس وفرحتهم
وكشف ابن مدينة الفيوم عن أنّه فوجئ برد فعل المواطنين على عزفه في الشارع، حيث أبدوا إعجابهم به، مشيراً إلى أحد الأشخاص قال له: «شكراً يا ابني جيت في وقتك، فرحتنا وخرجتنا من الحزن اللي كنا فيه»، كما أنّهم كانوا يلقون بعض الحلوى «بونبوني» عليه، لافتاً إلى أنّه عاد منذ أيام، واستقل سيارة مكشوفة السقف «كابروليه»، برفقة أحد أصدقائه، وجلس في المقعد الخلفي، وبدأ العزف، وطافا معاً شوارع المدينة، قائلاً: «بافرح لما باسعد الناس».