مفيد شهاب: عشت بالإسكندرية في الأربعينيات ولم تكن تقل عن أوروبا

كتب: عمرو حسني

مفيد شهاب: عشت بالإسكندرية في الأربعينيات ولم تكن تقل عن أوروبا

مفيد شهاب: عشت بالإسكندرية في الأربعينيات ولم تكن تقل عن أوروبا

قال الدكتور مفيد شهاب، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، إنه لم تكن لديه رغبة لدخول كلية الحقوق، إذ كان يريد الالتحاق بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية، لدراسته الفرنسية في مدارس اللسيه الفرنسية في الابتدائية والإعدادية، وكان يحلم بالسفر إلى فرنسا لاستكمال تعليمه، لافتا إلى أنه طلب من والده، الذي كان وكيلا لوزارة التعليم المسماة بالمعارف في هذا الوقت، دخول كلية الآداب لكنه رشح له كلية الحقوق، مؤكدا أنها تناسبه بشكل أكثر، متابعا: «كان اختياري الحقوق موفقا، وأنا بعد كل ده بقول أنا مكنتش أنفع غير لكلية الحقوق».

نشأته في حي محرم بيك

وأضاف «شهاب»، خلال استضافته في برنامج «حديث العرب»، المذاع على القناة الأولى، اليوم الخميس، وتقدمه الإعلامية الدكتورة درية شرف الدين، أنه نشأ في محافظة الإسكندرية في حي محرم بك، حيث درس بها كل مراحل الدراسة، بداية من الابتدائية حتى الجامعة، مؤكدا أنه لا ينسى فضل الإسكندرية عليه، مشيرا إلى أنها الجانب الآخر من أوروبا، موضحا أنه عاش فيها في حقبة الأربعينيات، ولم تكن تقل في حضارتها ومؤسساتها في هذا الوقت عن قارة أوروبا.

نشاطه في الإسكندرية

وأوضح أنه كان يشارك في أنشطة جميعة الشبان المسيحيين، ونادي الاتحاد السكندري، والمسرح بمدارس الليسيه، حيث حصل على تعليم على يد عدد من خيرة المدرسين في مختلف المواد خاصة المواد القانونية في الجامعة.

البعثات الخارجية وقت دراسته 

وتابع وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق: «تكويني القانوني جيد حاليا بسبب السنوات التي قضيتها خارج مصر، حصلت على الأساس من جامعة الإسكندرية، لكن التكوين القانوني العميق والأساتذة المتميزين وجدتهم في فرنسا وإيطاليا وإنجلترا وقضيت بعثة لمدة 6 سنوات، بنيت عليها عندما عدت إلى مصر، ولولا هذا التكوين الذي حدث خارج مصر لما كنت بهذا المستوى، البعثات الخارجية أكسبتني خبرة والتعرف على ثقافات اخرى، وكنت دايما أتابع الأوبرا وكل حاجة أروحها زي المتاحف، وأعيش مع أسر فرنسية، واعتماد الإنسان على نفسه في الخارج شيء مهم، ولو الابتعاث هيقتصر على شهادة بس يبقى الأفضل نخدها في مصر، إنت رايح عشان تتعلم وتفيد مصر، يعز عليا إن عدد البعثات قل في الوقت الحالي، لأن في وقتي سافرت 350 بعثة، دلوقتي بيعملوا منح سنة وسنتين بس ده مش كفاية لابد من التوسع في المنحة عشان تقعد وقت أطول، بس المشكلة حاليا هي مشكلة التمويل والميزانية دلوقتي في الكليات والأساتذة، فالشخص مش محتاج يسافر للخارج فقللنا البعثات، أنا بقول زي ما بنتوسع في إنشاء الجامعات، فلابد أن يكون توسع في البعثات بعض النظر عن وجود أساتذة أكفاء، لكي يعود الدراسين بحضارة وثقافة بجانب التخصص العلمي الدقيق».


مواضيع متعلقة