ماذا تنتظر مصر من مجلس الأمن في ملف السد الإثيوبي؟..دبلوماسي سابق يجيب

ماذا تنتظر مصر من مجلس الأمن في ملف السد الإثيوبي؟..دبلوماسي سابق يجيب
قال السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية السابق، إن مصر تنتظر من مجلس الأمن قرارًا في أزمة ملء السد الإثيوبي يستند إلى دعم خطط إثيوبيا وحقها في التنمية دون المساس بمصالح مصر والسودان المائية، والوصول إلى اتفاق قانوني ملزم، في فترة 6 أشهر، مع التوقف عن التصريحات الاستفزازية المتكررة، إضافة إلى توسيع دائرة الوساطة لتشمل الأمم المتحدة مع الاتحاد الإفريقي، وشركاء مثل الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة.
كلمة قوية من سامح شكري
وأضاف «حجازي» في مداخلة هاتفية مع برنامج «اليوم»، المذاع على قناة «dmc» الفضائية، وتقدمه الإعلامية دينا عصمت، الجمعة، أن الكلمة التي ألقاها سامح شكري وزير الخارجية المصري، في جلسة مجلس الأمن التي ناقشت قضية السد الإثيوبي، كانت شاملة ومؤثرة ومقنعة للغاية، مشددًا على أن مجلس الأمن معني بحفظ الأمن والسلم الدوليين، وبالتالي فهو معني بقضية السد لأن هناك حالة من عدم الاستقرار بدأت تلوح في الأفق بسبب التعنت الإثيوبي، واستنفاذ كل أطر التفاوض الثنائي والدولي.
لماذا ذهبت مصر إلى المجلس؟
وتابع مساعد وزير الخارجية السابق، بأن إثيوبيا بعد التوصل إلى اتفاق برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، لم تحضر للتوقيع في واشنطن، ومصر ذهبت بالملف إلى مجلس الأمن لأنها دولة قانون، وعندما تتحرك تتخذ كل الخطوات القانونية، مشددًا على أن مصر تسعى إلى الوصول لاتفاق حول ملء وتشغيل السد، مشيرًا إلى أنه إذا تقاعس مجلس الأمن عن أداء دوره، وباتت مصر مهددة، فمن حقها الدفاع عن مصالحها بالشكل الذي تراه مناسبًا.
ولفت إلى أن أزمة هذه المفاوضات هو عدم رغبة إثيوبيا في الوصول إلى حل، والتعنت الذي تنتهجه لمدة عقد من الزمان، وحديثهم المستمر عن ملكيتها للنهر، وهي أمور تجاوزها العالم واستقر على قواعد تنظم الاستفادة من الأنهار العابرة للحدود.