«كانت لابسة دهب كتير».. كيف تصرف شاب عثر على طفلة تائهة في الوراق؟

«كانت لابسة دهب كتير».. كيف تصرف شاب عثر على طفلة تائهة في الوراق؟
- معانا لإنقاذ إنسان
- أطفال مشردين
- شاب ينقذ طفلة
- الوراق
- معانا لإنقاذ إنسان
- أطفال مشردين
- شاب ينقذ طفلة
- الوراق
ساعات عصيبة مرت على مصطفى محمد، 25 عاما، من منطقة الوراق بمحافظة الجيزة، عندما عثر على طفلة لم تتجاوز عامها الثاني، تبكي في الشارع، وتسير بلا هدى، ليقرر الشاب أخذ الطفلة إلى منزله في نفس المنطقة، ويبدأ رحلة بحث مكثفة عن ذويها، بعدما فشل في الحصول على أية معلومات من الطفلة، نظرًا لصغر سنها وعدم قدرتها على الحديث بشكل جيد، الأمر الذي دفعه إلى نشر صورتها على أحد الصفحات المهتمة بالأطفال المتغيبين بهدف الوصول إلى ذويها سريعًا.
محاولات العثور على أهل الطفلة
بعدما نشر «محمد» صورة الطفلة، بدأ آلاف المتابعين في مساعدته للوصول إلى أهلها من خلال مشاركة المنشور على نطاق واسع لضمان الوصول إلى ذويها، ووجدت صورة الفتاة دعمًا كبيرًا من متابعي المنشور الذين شجعوا الشاب على الاستمرار في البحث للوصول إلى أهل الطفلة حتى لا يكون مصيرها الشارع.
العثور على الطفلة جاء بعدما خرج مصطفى محمد في طريقه إلى أحد أصدقائه أول أمس الاثنين، ليجد في طريقه طفلة تتزين بقطع حلي ذهبية كثيرة، مما يجعلها مطمعًا للصوص، وقرر الشاب أخذها خوفًا عليها من أن يصيبها سوءا بسبب وجودها في الشارع لفترة طويلة: «كانت لابسة حلو جدًا ومعاها دهب كتير في إيدها، وكمان لابسة حلق كبير، خفت عليها حد يعمل فيها حاجة أو يطمع في الدهب، قلت لازم أخذها تقعد مع أمي وأدور بنفسي على أهلها لحد ما ألاقيهم، وفعلًا أخدت عهد على نفسي إني ألاقيهم».
ظل «محمد» لساعات عديدة يبحث عن أهل الطفلة دون جدوى، ويتلقى مئات المكالمات، منها من يتصل للاطمئنان على الطفلة، وآخرين هدفهم معرفة وضع الطفلة من التبني: «ناس كتير ملهمش عدد كلموني علشان ياخدوا الطفلة تبني، لكن أنا كان عندي أمل إني ألاقي أهلها، وفعلا جالي اتصال من واحد قالي إنه يعرف الطفلة، مصدقتش طبعًا وروحت البيت ودخلت أوضة الطفلة أتاكد بنفسي من وجود صور لها في الشقة، وفعلا لاقيت صور كتير متعلقة جوه الأوضة، وحالة والدتها كانت صعبة جدًا، وبتبكي من يوم غيابها».
جودي تعود إلى أهلها
الطفلة الذي اكتشف مصطفى محمد أن اسمها جودي، عادت إلى أهلها، وفرحتهم بعودتها كانت سببًا كافيًا لسعادته، والذي أوضح أنه لا بد من العناية أكثر بالأطفال خصيصًا في هذه السن المبكرة وعدم السماح لهم بالخروج من المنزل: «كنت فرحان جدًا إني كنت سبب في سعادة الأسرة دي، وطبعا وقتها زعقت لهم، قالولي هي نزلت لوحدها لما الباب كان مفتوح».