«الإفتاء» تكشف حكم الظن في طلوع الفجر وغروب الشمس أثناء رمضان

كتب: شريف سليمان

«الإفتاء» تكشف حكم الظن في طلوع الفجر وغروب الشمس أثناء رمضان

«الإفتاء» تكشف حكم الظن في طلوع الفجر وغروب الشمس أثناء رمضان

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن جماع الزوج لزوجته في ليالي رمضان جائز شرعًا، ما لم يكن هناك عذر شرعي كالحيض والنفاس، مستشهدة بقوله تعالى: «أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِ».

وذكرت دار الإفتاء، في منشور لها عبر صفحتها الرمسية على منصة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن الجصاص قال في «أحكام القرآن» عند تفسيره للآية السابقة، «إن الجماع والأكل والشرب في ليالي الصوم مباح إلى طلوع الفجر «فَأَبَاحَ الْجِمَاعَ وَالْأَكْلَ وَالشُّرْبَ فِي لَيَالِي الصَّوْمِ مِنْ أَوَّلِهَا إلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ»، وعليه فجماع الزوج لزوجته في ليالي رمضان جائز شرعًا، إذا لم يكن هناك عذر شرعي يمنع الجماع كالحيض والنفاس». 

وحول حكم من ظن طلوع الفجر وغروب الشمس في الصيام، ذكرت دار الإفتاء أن من أكل بعد الفجر ظانًّا عدم طلوع الفجر فبان طلوعه يتم صومه ولا قضاء عليه؛ لأن الأصل بقاء الليل، ومن أكل قبل غروب الشمس ظانا غروبها فبان عدمه فإنه يلزمه القضاء؛ لأن الأصل بقاء النهار. 

وأوضحت: «وبهذا قال مجاهد وعطاء وابن مسعود وهو مذهب ابن حزم وإحدى الروايتين عند الحنفية ووجه عند الشافعية والحنابلة».

كما كشف الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم استخدام العطور أثناء الصوم في نهار شهر رمضان، قائلا إنه مباح شرعا ولا حرج فيها ولا يفسد الصوم ما دام الصائم لا يتعمد أن يدخل شيئا من هذا العطر إلى جوفه.


مواضيع متعلقة