«الإفتاء» توضح حكم «انصراف الموظف» قبل انتهاء موعد العمل الرسمي

كتب: محمود طولان

«الإفتاء» توضح حكم «انصراف الموظف» قبل انتهاء موعد العمل الرسمي

«الإفتاء» توضح حكم «انصراف الموظف» قبل انتهاء موعد العمل الرسمي

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول حكم الانصراف من العمل قبل انتهاء المواعيد الرسمية بهدف قضاء «مصلحة شخصية»، وجاء نص السؤال بنحو: «ما حكم الانصراف من العمل الرسمي قبل المواعيد الرسمية لقضاء مصالح شخصية؟ وهل يختلف هذا الحكم في رمضان عن غيره؟».

وأجابت الدار، عبر موقعها الرسمي بالقول: «إن الدين الإسلامي قد قرر أن العمل أمانة وأن الإنسان مأمور أن يؤدي الأمانة التي ائتمن عليها، وإلا كان خائنًا للأمانة؛ قال تبارك وتعالى: «إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا». «النساء: 58»، وقال تعالى: «وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ» «المؤمنون: 8»، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» أخرجه البخاري، والموظف في الحكومة أو غيرها راعٍ في عمله الذي يعمل به وهو مسئول عن ذلك يوم القيامة».

وأضافت الدار: «أن الانصراف من العمل قبل المواعيد الرسمية سواء كان بإذن غير رسمي أو بمأموريات وهمية فيه ضياع للعمل المنوط به، وهذا مخالف للدين؛ لأن الوقت المحدد للعمل رسميًّا حق للعمل لا يجوز الانصراف قبل نهايته إلا لحاجة العمل فقط أو بإذن صحيح من صاحبه، ولا يختلف هذا الحكم من وقت دون آخر في شهر رمضان أو غيره، ومما ذكر يعلم الجواب عن السؤال، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 


مواضيع متعلقة