وسائل إعلام عالمية تحتفي بـ«عودة مدفع رمضان» فى القاهرة

وسائل إعلام عالمية تحتفي بـ«عودة مدفع رمضان» فى القاهرة
- مدفع رمضان
- مدفع الإفطار
- قلعة صلاح الدين
- وزارة السياحة والآثار
- سي إن إن
- روسيا اليوم
- العربية
- مدفع رمضان
- مدفع الإفطار
- قلعة صلاح الدين
- وزارة السياحة والآثار
- سي إن إن
- روسيا اليوم
- العربية
احتفت وسائل الإعلام العالمية بخبر عودة إطلاق مدفع رمضان في مصر، من قلعة صلاح الدين الإيوبي، وذلك بعد توقف لقرابة 30 عاما.
وتحت عنوان «مصر تعلن إطلاق مدفع رمضان من جديد بعد غياب دام لنحو 30 عاماً»، قالت شبكة «سي إن إن» الأمريكية: إن وزارة السياحة والآثار المصرية، أعلنت الاثنين، عن انطلاق مدفع رمضان من جديد من قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة، لأول مرة منذ العام 1992.
وأشارت إلى أن وزارة السياحة والآثار، أجرت التجربة الأخيرة لإطلاق مدفع رمضان من جديد بعد فترة توقف دامت نحو 30 عاماً، وذلك من ساحة متحف الشرطة بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة، «وفقاً للبيان الصادر عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك».
وعرضت الشبكة الإخبارية الأمريكية الفيديو الذي بثته وزارة السياحة والآثار على صفحتها الرسمية على موقع التواصل فيس بوك، والذي يصور عملية اطلاق المدفع من القلعة.
ونشر موقع «روسيا اليوم» تقريرا بالصور، عن عودة إطلاق المدفع، مشيرة إلى أن وزارة السياحة والآثار رممته ليعود انطلاقه من جديد إبتداء من الثلاثاء أول شهر رمضان، لإخطار الصائمين بموعد الإفطار.
وأوضحت إيمان زيدان، مساعدة وزير السياحة والآثار لتطوير المتاحف والمواقع الأثرية، أن أعمال ترميم المدفع جاءت في إطار خطة الوزارة لرفع كفاءة الخدمات السياحية بالمتاحف والمواقع الأثرية ومنها قلعة صلاح الدين الأيوبي.
وأضافت أن «المدفع سوف يضرب من جديد لحظة غروب الشمس وعند موعد الإفطار، طوال شهر رمضان، بما يضمن الحفاظ على التراث الأثري للقلعة، وفي نفس الوقت مواكبة استخدام التكنولوجيا الحديثة وذلك عن طريق إطلاق شعاع ليزر بجوار المدفع ليصل لمسافة بعيدة».
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفي وزيري إلى أن أعمال ترميم المدفع شملت إزالة طبقة الصدأ المكونة على جسمه وتنظيفه من الداخل.
وتحت عنوان «بعد توقفه لـ30 عاما.. مدفع الإفطار يدوي في القاهرة»، نشرت العربية نت تقريرا كذلك عن عودة المدفع للإطلاق، وأبرزت ما ذكره بيان وزارة السياحة والآثار عن قصة المدفع وتاريخه.
وذكرت أن المصادر التاريخية تروي أن مدفع رمضان يرجع إلى عهد السلطان المملوكي خشقدم حين أراد أن يجرب مدفعاً جديدًا وصل إليه، وصادف إطلاق المدفع وقت غروب شمس أول يوم من رمضان عام 1467، فظن الناس أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان، فخرجت جموع الأهالي إلى مقر الحكم لتشكره على هذه البدعة الحسنة التي استحدثها، وعندما رأى السلطان سرورهم قرر المضي في إطلاق المدفع كل يوم إيذانًا بموعد الإفطار.
وهناك رواية أخرى، تقول إن بعض الجنود في عهد الخديوي إسماعيل كانوا يقومون بتجربة أحد المدافع، فانطلقت منه قذيفة دوت في سماء القاهرة، وتصادف أن كان ذلك وقت أذان المغرب في أول يوم من رمضان، فظن الناس أن الخديوي اتبع تقليدًا جديدًا للإعلان عن موعد الإفطار، فصاروا يتحدثون عن ذلك.
وعندما علمت الحاجة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل بما حدث، أعجبتها الفكرة فطلبت من الخديوى إصدار فرمان بأن يجعل من إطلاق المدفع عادة رمضانية جديدة وعرف وقتها باسم مدفع الحاجة فاطمة، وفيما بعد أضيف إطلاقه في السحور والأعياد الرسمية.