ابنة ضحيتي الإسماعيلية: قتلوا بابا وهو رايح يصلي الفجر

ابنة ضحيتي الإسماعيلية: قتلوا بابا وهو رايح يصلي الفجر
كشفت التحقيقات فى جريمة مقتل مهندس زراعى وزوجته داخل منزلهما فى قرية تابعة لمركز شرطة فايد بمحافظة الإسماعيلية أن ابنة الضحيتين هى من اكتشفت الجريمة عقب اتصال زوج خالتها بها لعدم رد الضحيتين على اتصالاته، حيث حضرت الابنة واكتشفت وفاة والديها بعد أن عثرت على جثة الأب فى مدخل العقار بينما عثرت على جثة الأم داخل المنزل، وكانت مصابة بعدة طعنات، وتمت سرقة المشغولات الذهبية التى كانت ترتديها بيديها بينما كان الأب موثقا بالحبال ومصابا بعدة ضربات أنهت حياته فى مكان العثور عليه.
زيارة مفاجئة تكشف الجريمة
وقالت الدكتورة «عزة» 46 سنة، ابنة الضحيتين فى التحقيقات، إنها تلقت اتصالا من زوج خالتها وهو تاجر أخشاب مقيم بدمياط، حضر لزيارة والديها، أبلغها فيه بأنه حضر لزيارة والديها فلم يتلق أى رد، فاتصل بالمجنى عليه لكنه اكتشف أن هاتفه مغلق، فأسرعت بالذهب إليه وعندما قامت بفتح باب المنزل فوجئت بجثة والدها، مشيرة إلى أن الجريمة كشفتها الصدفة والزيارة المفاجئة من جانب زوج خالتها.
قتل الأم
وأضافت فى التحقيقات أنها عثرت على جثة والدتها، موظفة بالمعاش على الأرض بغرفة نومها وبها عدة طعنات، وبالبحث عن والدها عثرا على جثته مُسجاة بأرضية بئر سلم منزل ملكه مواجه لمسكنه حيث يقيمان فى منزل ويملكان منزلا آخر مجاورا له ويحيط بهما سور واحد، وكان الأب موثوق القدمين بحبل ومُصاب بعدة جروح قطعية، وأنها اكتشفت سرقة مبلغ مالى ومشغولات ذهبية ملك والدتها من داخل مسكنهما.
قتلوه أثناء ذهابه للمسجد
وكشفت تحريات وتحقيقات قطاع الأمن العام تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد وزير الداخلية للقطاع، أن مرتكبى الجريمة عامل وعاطل، كانا يعرفان الضحيتين، حيث اقتحما المنزل أثناء أذان الفجر وغافلا المجنى عليه أثناء ذهابه لأداء الفريضة، وقاما بتوثيق قدميه وكتم أنفاسه حتى فارق الحياة، وألقياه بمكان العثور عليه.
أداة الجريمة فى المصرف
كما تبين استيلاء المتهمين على مفاتيح المنزل الآخر ودلفا داخله وقام العامل بالتعدى على المجنى عليها محدثاً إصابتها بعدة طعنات باستخدام آلة حادة مُدببة تخلص منها بأحد المصارف وكتم أنفاسها حتى فارقت الحياة، وقام العاطل بتجريدها من المشغولات الذهبية الـمُشار إليها واستوليا على مبلغ مالى، وأرشدا عن المشغولات الذهبية وجزء من المبلغ المالى، وأضافا بقيامهما بإنفاق باقى المبلغ على متطلباتهما الشخصية.