«شوقي» عن غضب البعض من قرار الدبلومة الأمريكية: تحتاج لحوكمة أكثر دقة

«شوقي» عن غضب البعض من قرار الدبلومة الأمريكية: تحتاج لحوكمة أكثر دقة
- وزير التربية والتعليم
- الدبلومة الأمريكية
- طارق شوقي
- وزير التربية والتعليم
- الدبلومة الأمريكية
- طارق شوقي
تعليقا عن الهجوم الذي طال قرار وزارة التربية والتعليم الأخير بشأن قرار الدبلومة الأمريكية، قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، إن مسؤوليتهم في الدولة عن التعليم المصري وليس التعليم الأجنبي، ولو عملنا من هذا المنطلق فقط، سنجد أصواتا تهاجم في الجهة المقابلة، وتقول «أصل دول ولادكم وبيتعلموا على أرض مصر»، مشيرا إلى أن ذلك لا يحدث في إنجلترا أو فرنسا.
وأضاف «شوقي»، خلال مداخلة هاتفية الإثنين، مع برنامج «من مصر»، المذاع على شاشة cbc، أن مصر تحتوي على مدارس فرنسية وبريطانية وأمريكية، وهذا غير موجود بدول كثيرا جدا، بمعنى أن وزير التعليم في إنجلترا ليس معنيا بما يؤهل الطلبة للدبلومة المصرية على سبيل المثال، ومع ذلك «إحنا بنحاول نساعد مش أكتر».
وواصل، «فكل ما تحدثت عنه القرارت، هو الدخول في جامعتنا نحن، ومن حق الدولة الأصيل أن تقول عن ما يعادل شهادتها، وما يحدث بوزارة التربية والتعليم هو معادلة الشهادات الأجنبية بما يناظرها في مصر، حتى نرسل للمجلس الأعلى للجامعات ونخبره بأن تلك الشهادة يعادلها هذا».
وأوضح أن الدبلومة الامريكية بالتحديد اهتمت بها الوزارة، ولم تقترب من (ig أو french، أو غيرها)، لأن الشهادة الأمريكية في احتياج شديد لحوكمة أكثر دقة، من ناحيتين، الأولى اعتماد المدارس التي تقدم هذا النوع من التعليم، والثانية من ناحية التقيييم نفسه.
وألمح شوقي، إلى أن القرارات التي أصدرتها الوزارة مؤخرا، جاءت بعد وقت طويل من الدراسة والمناقشة حول كل البدائل المتاحة، موضحا أنه تم في النهاية الاتفاق على الحلول، التي تعّرض الطلاب لأقل نسبة من المخاطر، وأن كل مؤسسات الدولة المعنية بهذا الشأن شاركت في اتخاذ تلك القرارت، مؤكدا أن تلك القرارت ليست خارجة من وزارة التربية والتعليم فقط، إنما هي قرارت سيادية لدولة.