«حسن البنا».. رجل زرع الموت وحصد الدم

«حسن البنا».. رجل زرع الموت وحصد الدم
من زرع الموت حصد الدم، هي خمس كلمات تلخص قصة حسن البنا، مؤسس تنظيم الإخوان الإرهابي، فالمدرس ابن محافظة البحيرة الذي تخرج من كلية دارالعلوم بالقاهرة، فاختبئ في عباءة الدين وتغلغل بين البسطاء.
سرعان ما كُشف الهدف الخفي للجماعة على يد رفاق البنا المؤسسين لتنظيمه الذي سفك الدم
وأوضح التقرير الذي نشرته فضائية «إكسترا نيوز» أنه حينما كان تلميذا أسس جمعية «محاربة المنكرات» وعندما تخرج من الجامعة أسس جماعة الإخوان المسلمين عام 1928، ولكن سرعان ما كُشف الهدف الخفي للجماعة على يد رفاق البنا المؤسسين لتنظيمه الذي سفك الدم وزرع الموت من أجل أهدافهم السياسية، حتى بات الإخوان قبلة التنظيمات الإرهابية التي عرفها العالم خلال العقود الماضية والتي خرجت من رحمه وتربت في كنفه وتعلمت منه ونهلت من إرهابه ودمويته.
خسر الانتخابات وباع لاتباعه شعارات القومية بعدما انتهت الحرب العالمية الثانية
استفاد البنا المولود عام 1906 لأسرة ريفية بسيطة، من ظروف عصره التي كانت مليئة بأحداث كبرى، حتى اندث بين الجماهير وحاول الحصول على مقعد في البرلمان باسم الدين، لكنه خسر في الانتخابات وباع لاتباعه شعارات القومية بعدما انتهت الحرب العالمية الثانية، ورسم لنفسه بأنه قائدا للشعب لجلاء الإنجليز عن البلاد، واسترزق من وراء القضية الفلسطينية رغم أنه فشل بما وعد به الجماهير العربية الغاضبة من الثورة والقوة والدم.