في ذكرى مقتله.. باحث: رحلة حسن البنا مليئة بالطمع والفكر الضال

في ذكرى مقتله.. باحث: رحلة حسن البنا مليئة بالطمع والفكر الضال
قال الدكتور مصطفى أمين، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن القيادي الإخواني حسن البنا أسس وأصل لكل الأفكار المتعلقة بالعنف والانقلاب على الدولة، وبالتالي دعوة «البنا» وجماعته التي نشأت بعد ذلك بقرار شخصي منه، تسببت بهذا الضرر الفادح للدولة منذ عام 1928 وحتى الآن.
وأضاف «أمين»، خلال اتصال هاتفي بفضائية EXTRA NEWS، أنه كتب مقال في عام 1928 حمل عنوان «الدعوة إلى الله» وقبل اغتياله بأيام كتب مقالا بعنوان «المنع والمنحة والمحنة»، وهذين المقالين يلخصان الرحلة التي أجراها «البنا» بأفكاره في عقول الناس، وتسببت بضرر كبير على الدولة.
وأشار إلى أن حسن البنا كان يعتقد في البداية أنه يؤسس لجماعة ربما تصل للسلطة والحكم في مصر عن طريق الدعوة، وانتهى به الأمر بجماعة مفككة تضم الآلاف من الإرهابيين الذين تسببوا في أذى الدولة، وبالتالي رحلته من بدايتها لنهايتها كانت رحلة للطمع بالسلطة، والاستيلاء على الدولة وتوظيفها لخدمة ما يسمى المشروع الإسلامي.
ولفت إلى أن حسن البنا أراد تأسيس ذلك من خلال منظور معين لما يسمى مذكرات الدعوة والداعية، والتي تعتبر مليئة بالتلفيقات ومحاولة الالتفاء على الحقائق وتاريخ وتراث الدولة بالحديث عن أمر متعلقة بالدين، وكل هذه الأمور دفعته في النهاية لأن يلقى هذا المصير، موضحا أن رجال ثورة 23 يوليو حققوا في مقتله واستدعوا أحد الضباط وجرى محاكمتهم من خلال واقعة الاغتيال المشهورة، وليس كما يروج له الإخوان بأن قاتليه لم يُكشف عنهم.
وأكد أن حسن البنا السبب في تأسيس الأفكار الضالة التي تسببت للضرر بالدولة، كما أنه حدثت ضده انقلابات ضده في أثناء وجوده، حيث ظهرت ما يسمى بـ«جماعة محمد»، وظهرت شخصيات كثيرة كانت تنتقد طريقة وإدارة البنا في الجماعة في هذه الفترة.