الرئيس الفلسطينى أبومازن: طلبت من مصر إعلان مبادرة لوقف الحرب.. و«السيسى» قال لى: سنقوم بواجبنا

كتب: أسامة خالد

الرئيس الفلسطينى أبومازن: طلبت من مصر إعلان مبادرة لوقف الحرب.. و«السيسى» قال لى: سنقوم بواجبنا

الرئيس الفلسطينى أبومازن: طلبت من مصر إعلان مبادرة لوقف الحرب.. و«السيسى» قال لى: سنقوم بواجبنا

قال الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن: إن المبادرة المصرية هى الأساس الوحيد لحل أزمة غزة، وإنها خرجت بناءً على رغبة فلسطينية، وكشف عن اتصالات مكثفة أجراها مع الأتراك والقطريين، ونفى وجود أية مبادرات أخرى، مؤكداً أن «حماس» كانت تعلم تفاصيل المبادرة المصرية قبل ظهورها للنور. وأكد أن قيادات «حماس»، خاصة خالد مشعل وموسى أبومرزوق، كانوا على تواصل يومى مع المخابرات المصرية. وأشار إلى أنه اجتمع مع قياديين فى حركتى حماس والجهاد واعتبر «الجهاد» أقرب لتقبل المبادرة المصرية. وقال الرئيس الفلسطينى، خلال لقائه مساء أمس الأول بعدد من الكتاب والإعلاميين المصريين: إن المبادرة المصرية جاءت بمطالب فلسطينية، مؤكداً أنه هو من طالب الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى بالتحرك، وقال: تحدثت مع الرئيس عبدالفتاح السيسى وتمنيت عليه أن يقدم مبادرة لوقف الحرب على الشعب الفلسطينى، وبالفعل استجاب الرئيس وقدم مبادرة لوقف القتال، على أسس اتفاق 2012، وعندما قارنّا بين المبادرتين لم نجد فروقا تقريباً. وأضاف: الرئيس السيسى قال لى: «لسنا وسيطاً فى تلك العملية لكننا طرف أساسى فيها وسنقوم بواجبنا». وأضاف: تواصلى مع الرئيس عبدالفتاح السيسى لم يتوقف منذ بدأت الهجمات على غزة، كلمته بمجرد أن بدأ القتال وطلبت منه التدخل لدى إسرائيل لإيقاف العدوان، حاول معهم ولم يستطِع، طلبت منه أن يحاول معهم ثانية وأيضاً لم يوافقوا، وكذلك اتصلت بالأمريكان واتصلوا بالإسرائيليين ولم يستطيعوا أيضاً إقناعهم بإيقاف العدوان على غزة. وأضاف «أبومازن»: المبادرة المصرية ليست فى حاجة إلى تعديل، وتنص على إيقاف القتال ثم الدخول فى تفاوض بعد 48 ساعة. وقال: التقيت موسى أبومرزوق، نائب رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، وتحدثنا حول التهدئة ولم نصل إلى حل، كانت المشكلة أنه لا يستطيع أن يجيب عن موقف الجميع فى «حماس»؛ هناك آراء متباينة داخل الحركة. وأضاف: تكلمت مع «الجهاد» ووجدت عندهم نوعاً من القبول وما زلنا نتواصل مع الجميع. وأضاف «أبومازن»: أعلم أن هناك حساسيات بين مصر و«حماس»، لكننا نترك لمصر حرية التعامل والتصرف مع «حماس» أو غيرها بالطريقة التى تناسبها ولا أستطيع أن أتدخل، ثم إن هناك أموراً يحسمها القضاء المصرى. وأضاف: لكنى أود أن أوضح أن الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة مع مصر ويقدر دورها. ونفى «أبومازن» وجود أى مبادرات أخرى للتهدئة، قائلاً: أكدت للجميع أننا لن نقبل سوى بالمبادرة المصرية. وأضاف الرئيس الفلسطينى: تحدثت مع وزير الخارجية التركى أحمد داوود أوغلو وقال لى يجب أن نوقف القتال أولاً، ونفس الشىء قاله لى الأمير تميم، أمير قطر، الذى أكد لى أن الدور الأساسى لمصر، وقلت له عظيم، وهذا معناه أن كل الأطراف تتفهم جيداً أن تلك المبادرة المصرية هى الأساس الذى يجب أن نتحرك عليه لإنهاء الحرب على غزة، وقلت للجميع: إننا لن نقبل سوى بالمبادرة المصرية للتهدئة. وأشار «أبومازن» إلى أن مصر تحولت إلى بؤرة الأحداث؛ حيث سيصل إلى مصر خلال أيام وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، كذلك وزير الخارجية الألمانى، ووزيرة الخارجية الإيطالية، التى من المنتظر أن يلتقيها فى مطار القاهرة قبل قيامه بجولة بين تركيا وقطر والبحرين. وحول المصالحة الفلسطينية، قال «أبومازن»: مصرون أن نمضى فيها للنهاية رغم كل العراقيل التى توضع فى طريقها، سواء من إسرائيل أو من حماس نفسها. وأوضح أن إسرائيل أوقفت المفاوضات معنا ومنعت الإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى، ومستعد للعودة للتفاوض لحظة الإفراج عن الأسرى، لكنهم يتحججون بحجج كثيرة منها المصالحة الفلسطينية المرفوضة من طرفهم، لكنى أوضحت لهم أننى لن أتخلى عن المصالحة من أجل الشعب الفلسطينى. وأضاف «أبومازن» أن الوضع تعقّد بعد خطف المستوطنين الثلاثة وتوجيه الاتهامات لـ«حماس» بخطفهم وقتلهم، وقتها تكلمت مع «نتنياهو» حول اتهامه لـ«حماس» وقلت له: «هل تملك أدلة على تورط حماس؟». قال لى: «أملك شواهد». قلت له: «لا أعترف بالشواهد»، ثم فوجئت بكلام غريب لخالد مشعل يثمن العملية ويقول: «لا ننفى ولا نؤكد ولكننا نشد على أيدى المنفذين»، هذا كلام غريب وفتح الباب لتصرفات أخرى أوصلتنا إلى ما نحن فيه. وتابع «أبومازن»: مارست إسرائيل ضغوطاً لإفشال المصالحة، وكانت هناك تعقيدات أخرى لتعطيل المصالحة، منها الاعتداء على وزير الصحة وهو من حكومة محايدة فى قطاع غزة، وذهب للقطاع ليباشر أعمال الإغاثة والرعاية الصحية للمصابين، فاعتدت عليه «حماس» بالضرب، وهذا مؤشر خطير، لكننى مصمم على إتمام المصالحة والوصول إلى الانتخابات التشريعية. وشكى «أبومازن» من العنف الإسرائيلى نحو الفلسطينيين، سواء فى الضفة أو قطاع غزة، مؤكداً أنه طلب الحماية الدولية للفلسطينيين. وأضاف: وسوف نلجأ للمنظمات الدولية وربما نذهب للأمم المتحدة ليصبح عقاب إسرائيل دولياً، مشيراً إلى أن إسرائيل كانت تريد قيام انتفاضة ثالثة تتدخل على أثرها وتدمر الضفة بالكامل، لكنه وقف ضد هذا المخطط ولم يسمح به. وأشار الرئيس الفلسطينى إلى أن مشروع تبادل الأراضى ما زال قائماً وأن إسرائيل تسعى له وكانت قد قاربت على تنفيذه فى عهد الرئيس الأسبق مرسى: إسرائيل كانت تريد حكماً ذاتياً فى الضفة ودولة إسلامية فى غزة تمتد على أراضى سيناء واعترضنا وقتها، والإخوان تبنوا المشروع والمرشد قال لهم أحضروا برفانات وبالفعل أحضروها ليقيم بها أهل غزة فى سيناء، وقتها جئت إلى الرئيس الأسبق وحدثت بيننا مشادة، وتوقف المشروع بعد ذلك لكنه مازال قائماً فى أدمغة الإسرائيليين. وحول معبر رفح، قال الرئيس الفلسطينى: إن مشكلة المعبر يجب أن تحل على أساس اتفاق 2005 ومصر ليست طرفاً فى هذا الاتفاق.. ومن يتكلمون عن تدويل وغيره واهمون، اتفاق 2005 ينص على وجود قوات حرس الرئاسة بالمعبر وعلى طول خط الحدود؛ لذا يجب أن تحل المشكلة فى هذا الإطار. أخبار متعلقة مصر تدعو كل الأطراف لقبول مبادرة التهدئة ووقف نزيف الدم فى غزة صحف عالمية: الاجتياح لن يُسقط «حماس» الرئيس الفلسطينى أبومازن: طلبت من مصر إعلان مبادرة لوقف الحرب.. و«السيسى» قال لى: سنقوم بواجبنا تحليلات أمريكية: «السيسى» يتبع سياسة مزدوجة فى غزة أسوة بـ«مبارك» قافلة "دعم غزة": لن نصطحب مدانين قضائيا.. والسفر بـ"البطاقة الشخصية" «فتح» لـ«الوطن»: ما يشاع عن مبادرات وساطة أخرى غير مصر هدفه «التضليل وإضعاف الدور المصرى» العالم يدين الاجتياح البرى لـ«غزة» الاجتياح الإسرائيلى يجبر 5 آلاف فلسطينى على الهروب باتجاه المعبر «بيت المقدس» يبث فيديو لعملية قتل جنود إسرائيل إسلاميون يحمّلون «حماس وقطر وتركيا» مسئولية دماء غزة سياسيون: إسرائيل وحماس تنفذان مخططاً مشتركاً لتهجير أهل غزة إلى سيناء.. وإجبار مصر على فتح المعابر