أزهريون: المؤمن لا يُنجس سواء بالجنابة أو بالحيض

أزهريون: المؤمن لا يُنجس سواء بالجنابة أو بالحيض
قال الشيخ رمضان عبدالرزاق، عضو اللجنة العليا للدعوة الإسلامية بمشيخة الأزهر الشريف، إن السلفيين لم يتربوا على التعددية الفكرية التي تربى عليها الأزهريون، وهذا يظهر في النقاشات العقلية لكل مجموعة، مؤكدا أن الأزهرين مطلعون على رأي مختلف الفقهاء بعكس السلفيين الذين يطلعون على مراجع معينة.
علماء: المؤمن لا ينجس أبدا.. والمشرك نجس معنويا
من جهة أخرى أوضح الشيخ خالد الجندي، العالم الأزهري وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وإمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف، أثناء تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على فضائية «dmc»، أن الصحابي أبو هريرة اختبأ من النبي محمد ورفض السلام عليه، فسأله النبي عن عدم سلامه عليه، فقال إنه جُنب وخاف أن ينجس النبي، فرد عليه النبي وقال له إن المؤمن لا ينجس أبدا.
وتابع «الجندي»: «النجاسة مبتجلناش لو كنت جنب أو حائض، والنجاسة دي للمشرك وهذه النجاسة معنوية، والدليل الأية القرآنية (إنما المشركون نجس) بحسب الآية القرأنية في صورة التوبة في الآية رقم 28»، مضيفا «لا يجب أن يقول الزوج لزوجته ابعدي عني عشان أنا نجس فهذا خطأ».
من جهته أشار الشيخ رمضان عبدالمعز، عالم من علماء الأزهر الشريف وإمام المركز الإسلامي بنيويورك، وإمام وخطيب بوزارة الأوقاف، إلى أن الشخص المؤمن لا ينجس سواء بالجنابة أو بالحيض، لأن الأنجاس هم المشركون، ونجاستهم معنوية وليست حسية كما يظن البعض، لذا فإنه لا يجب أن يمتنع أحد عن السلام عن شخص مشرك معتقدا أنه نجس لأن هذه النجاسة المعنوية وليس جسديا كما يظن كثير من الأشخاص.
ويذاع برنامج «لعلهم يتفقهون» على قناة «دي إم سي»، ويهتم بتجديد الخطاب الديني وهو برنامج ديني اجتماعي يقدمه خالد الجندي ورمضان عبدالمعز.