طبيب نفسي عن طفل «بسنت وياسين»: هيطلع معندوش وازع ديني ولا إخلاقي

طبيب نفسي عن طفل «بسنت وياسين»: هيطلع معندوش وازع ديني ولا إخلاقي
- بسننت وياسين
- طبيب نفسي
- والد الطفل محمد
- الأمومة والطفولة
- بسننت وياسين
- طبيب نفسي
- والد الطفل محمد
- الأمومة والطفولة
قال الدكتور جمال فرويز، الطبيب النفسي، تعليقا على قصة الطفل محمد بطل فيديوهات «بسنت وياسين»، إن شخصية أي إنسان تتكون من ثلاث عناصر رئيسية، وهي الوراثة التي يحصل عليها من الأب والأم، والتربية في الصغر، ثم الخبرات الحياتية.
وأضاف، «هذا الجزء من تلك الفيدوهات المنتشرة، هي خبرات حياتية لهذا الطفل، الذي من المفترض أن يتربى في صغره على القيم والسلوكيات العليا، «في حاجات عيب وفي حاجات غلط، ده حرام، ده صح، ده غلط، ده تقول كذا، ومتقولشي كذا، عشان الطفل يطلع بشخصية سوية، ولما نفاجأ إن الطفل بيتكلم في السجن وهرب من السجن، وبيحب وخيانة، فتخيل هذا المضمون في طفل صغره عمره 5 أو 6 سنوات، فده بيديله خبرات سيئة في حاجات كتيرة جدا».
فرويز: الناس بتتبسط من أي شيء خارج عن المألوف
وأضاف «فرويز»، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «التاسعة مساء»، من تقديم الإعلامي وائل الإبراشي، والمذاع على شاشة «الأولى»، «طبعا والد الطفل بيتكلم أن الناس مبسوطة من هذه الفيديوهات، فالناس بتنبسط من أي شيء خارج عن المألوف، أو أي شيء خارج عن الإطار الطبيعي، والوالد هنا دور على حب بين طفلين طلعها قصة، وطلع اسم معيب أو غير لائق في أغنية، كنوع من شد الانتباه، أو بيعمل التريند به، وكل الهدف هو الحصول على المكسب من وراء هذه التريندات، بغض النظر عن القيم والأخلاقيات والسلوكيات سواء لابنه أو للمجتمع الذي نعيش فيه، وهذه هي المشكلة، إننا ساعات بننسى القيم والأخلاقيات والمثل العليا لمجرد الحصول على مكسب وقتي، لكن ابني مفكرتيش فيه».
فرويز: الطفل هيطلع من غير وازع ديني
وتابع الطبيب النفسي: «الأطفال من الممكن أن تتحدث بأي شيء، ولكن لما أنزل كلامهم على مواقع التواصل الإجاتماعي، فإذا هي للبحث والنشر، ولم تتعرض مرة وأثنين وثلاثة، فإذا هي حاجة متعمدة وليس من قبيل الصدفة، وبالتالي أنا بدور على الطفل الصغير ده، فخلاص الوالد حر في تصرفاته وهو اعتذر على ما فعله، لكن الطفل الصغير ده ما ذنبه، لما تطلع عنده القيم والمثل غير موجودة، فالنهاردة أنا بعرضه بعد كدا لما يعمل أي مشكلة وهو كبير، معندوش الوازع الديني ولا الإخلاقي اللي يقوله إيه الحلال والحرام، المفروض كان أتعلمه من الأب والأم».