مستشار البنك الدولي سابقا: "لو فضل وضع مصر زي 2011 كان حصلت كارثة"

كتب: محمد عزالدين

مستشار البنك الدولي سابقا: "لو فضل وضع مصر زي 2011 كان حصلت كارثة"

مستشار البنك الدولي سابقا: "لو فضل وضع مصر زي 2011 كان حصلت كارثة"

قال الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي، مستشار البنك الدولي سابقا، إن تكريم كوريا الجنوبية لوزير المالية، وحصول وزيرة التخطيط على لقب أفضل وزيرة عربية من دبي، يدل على أنه توجد قيادات مصرية لها خطة ورؤية وأهداف وتعمل بوعي لتحقيق الإنجازات المحققة، التي أشاد بها صندوق النقد والبنك الدولي.

وأضاف، «لو كنا في الحال اللي كنا فيه في 2011 كانت هتبقى كارثة، وكنا وقعنا بنسبة نمو 1.8% بينما وصلت قبل جائحة كورونا 6% أو 6.5%». 

مصر قصة نجاح

وأضاف «صالح» خلال اتصال هاتفي ببرنامج «الآن» المذاع على شاشة قناة extra news، أن الدولة خلال تفاوضها مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بعد 2013 استغرقت 15 شهرا للحصول على 2 مليار دولار، ورئيسة الصندوق، كريستين لاجارد، قالت حينها إنها لا تشعر بأي أمل في إمكانية الإصلاح في مصر، بينما الآن نحصل على أضعاف هذا الرقم السابق، وأشادت نفس المؤسسات في 2018 بالاقتصاد، وقالت بأن مصر قصة نجاح.

وأوضح أن صندوق النقد الدولي أشار إلى أن مصر من أكثر الاقتصاديات على مستوى العالم في السرعة والكفاءة والمؤشرات الاقتصادية، لذلك وافق الصندوق على حصول مصر على قرض بقيمة 5.2 مليار دولار، وآخر بقيمة 2.7 مليار دولار، لافتا إلى أن الإجراءات التقشفية التي اتخذتها مصر استطاعت التحكم في التضخم والبطالة والعجز الموازنة.

المظلة الاجتماعية

ولفت إلى أن مصر، والبنك والصندوق الدولي؛ كان بينهما خلاف في برنامج الإصلاح الاقتصادي في البداية، حيث ينظر البنك والصندوق للإجراءات الاقتصادية وتحليل السياسات أكثر من الشق الاجتماعي، إلا أن مصر أصرت بأن يكون هناك جانبا اجتماعيا، وبالفعل جرى إطلاق «تكافل وكرامة» ومظلة اجتماعية مثل «المرأة المعيلة» و«العمالة الموسمية»، واستطاعت «شفط» الجوانب السلبية أو الأضرار الناتجة من الإصلاح.


مواضيع متعلقة