انتهاء أزمة عقار الروائي محمد جبريل.. لا سجن ولا غرامة

انتهاء أزمة عقار الروائي محمد جبريل.. لا سجن ولا غرامة
قال اللواء خالد عقل، رئيس حي النزهة بالقاهرة، إن أزمة الكاتب والروائي محمد جبريل بعد صدور حكم ضده بالحبس والغرامة بسبب عدم تنفيذ قرار ترميم صادر للعقار المقيم فيه، في طريقها للحل حاليا.
وأضاف اللواء عقل لـ"الوطن" أنه تم استقبال الدكتورة زينب العسال زوجة الكاتب محمد جبريل وذلك بمقر الحي وتم عمل اللازم وإرسال لجنة معاينة إلى العقار، وتم عمل كافة الإجراءات القانونية.
وأشار إلى أن الموضوع بسيط داخل وحدة سكنية بالعقار، وتم التنسيق مع صاحبة الوحدة لقيام الحي بعمل ترميم بسيط جدا بالمطبخ بمعرفة الحي، وأبدت صاحبة الوحدة المتضررة استجابتها لأعمال الترميم وقدمت الشكر للحي حيث إنها قامت من قبل بالإبلاغ عن الواقعة.
وقال إن أزمة الكاتب محمد جبريل انتهت حيث بعد إجراء أعمال الترميم سيتم تحرير شهادة إتمام الإصلاحات ومنحها للسكان لتقديمها للجهات المختصة لإيقاف الإجراءات القانونية ضد الكاتب محمد جبريل.
وتابع رئيس حي النزهة، أن بعض سكان العقار الذي يقيم به الكاتب والروائي محمد جبريل تقدموا من فترة للحي بطلب لمعاينة العقار نظرا لحاجته لأعمال ترميم نظرا لحالته الإنشائية وفق رؤيتهم.
وأوضح أنه بمجرد طلب السكان إجراء معاينة لوجود مشكلة تم تسيير لجنة لمعاينة العقار وقتها وتقرر المطلوب بشأن العقار وتم ذكر الأسباب، كما يتم إخطار السكان بعد معاينة اللجنة في غضون 15 يوما بضرورة التقدم للحصول على رخصة ترميم تحت إشراف استشاري هندسي وبعدها تخرج اللجنة لتؤكد للسكان على طلباتها من الترميم وتعطي شهادة بالترميم، وإذا لم يأتِ السكان خلال 15 يوما للحي يتم تحرير محضر بعدم تنفيذ قرار اللجنة سواء التنكيس أو الترميم، والمحضر يشمل كل أسماء قاطني العقار بصور البطاقة الشخصية لكل القاطنين بالوحدات وبعدها يصل الأمر للنيابة لاتخاذ ما يلزم والحي لا علاقة له بإصدار الأحكام القضائية إنما تباطؤ السكان في اتباع الإجراءات أدى إلى صدور حكم قضائي.
وأكد أنه يتم الحصول على أسماء سكان العقار بمجرد تقدمهم بطلب لإجراء معاينة.
وفي وقت سابق، قال الروائي والكاتب محمد جبريل، إنه مهدد بالحبس والغرامة، بعد صدور حكم ضده بالحبس والغرامة، بناء على دعوة حررتها إحدى السيدات، ادعت فيها أن العمارة التي يقيم "جبريل" في إحدى وحداتها السكنية، بحاجة إلى تنكيس وترميم، مشيرا إلى أنه يمتلك شقة واحدة من مجموع شقق العمارة، وهو ما يحول بدوره وبين إمكان إجراء عملية التنكيس هذه، بخلاف تراجع حالته الصحية.
وأضاف "جبريل" لـ"الوطن": فجأة وجدت نفسي محكومًا علي بالسجن لمدة عام، وغرامة خمسة آلاف جنيه، والسبب مضحك وعبثي للغاية، فأنا أسكن في شقة بحي النزهة بمصر الجديدة، العمارة فيها 12 شقة، ووردت أخطاء في دعوى السيدة ضد العمارة، ما عدا أنا الذي ورد اسمي صحيحا، والحي ترك جميع سكان العمارة، وأصبحت أنا الخصم الوحيد، مع إني لست مالكا للعمارة.
وأوضح: قالت السيدة في الدعوى إن العمارة محتاجة تنكيس، وهو لم ينكسها، والدعوة وصلت إلى النيابة، ودون أن نعرف في هذه الفترة، كنت في مارس الماضي في المستشفى، ولم أستلم إعلان القضية، ولذلك حين جاء دور الخبير، قال إن السكان لم يرجعوا إلى الحي، ولما لم يحدث التنكيس، سارت الدعوة ضدي غيابي، وصدر ضدي الحكم المشار إليه، مع إني مجرد مالك لشقة واحدة من مجمع شقق العمارة، وليس لدي صلاحية عمل التنكيس.