حي النزهة يتدخل لحل أزمة الكاتب محمد جبريل المهدد بالحبس

حي النزهة يتدخل لحل أزمة الكاتب محمد جبريل المهدد بالحبس
- النزهة
- محمد جبريل
- حى النزهة
- عقار
- ترميم
- الحبس
- النيابة
- النزهة
- محمد جبريل
- حى النزهة
- عقار
- ترميم
- الحبس
- النيابة
قال اللواء خالد عقل، رئيس حى النزهة، إن سكان العقار الذى يقيم به الكاتب والروائى محمد جبريل تقدموا من فترة للحى بطلب لمعاينة العقار نظرا لحاجته لأعمال ترميم نظرا لحالته الإنشائية وفق رؤيتهم.
وأضاف عقل، لـ"الوطن"، أنه بمجرد طلب السكان إجراء معاينة لوجود مشكلة يتم تسيير لجنة لمعاينة العقار وتقرر المطلوب بشأن العقار ويتم ذكر الأسباب، كما يتم إخطار السكان بعد معاينة اللجنة فى خلال 15 يوما بضرورة التقدم للحصول على رخصة ترميم تحت إشراف استشارى هندسى وبعدها تخرج اللجنة لتؤكد للسكان على طلباتها من الترميم وتعطى شهادة بالترميم، واذا لم يأتِ السكان خلال 15 يوما للحي يتم تحرير محضر بعدم تنفيذ قرار اللجنة سواء التنكيس أو الترميم، والمحضر يشمل كل أسماء قاطنى العقار بصور البطاقة الشخصية لكل القاطنين بالوحدات وبعدها يصل الأمر للنيابة لاتخاذ ما يلزم والحي لا علاقة له بإصدار الأحكام القضائية إنما تباطؤ السكان فى اتباع الإجراءات أدى إلى صدور حكم قضائي.
وأكد أنه يتم الحصول على أسماء سكان العقار بمجرد تقدمهم بطلب لإجراء معاينة، مشيرا إلى أنه لا صحة لما تردد عن رفضه مقابلة زوجة الأديب محمد جبريل، مؤكدا أنه في مهمة عمل خارج نطاق الحي منذ 14 يوما.
وفيما يتعلق بإيجاد حل للأزمة، قال عقل إن الأديب الكبير محل احترام وتقدير وكل شيء يتم طبقا للقانون، لافتا إلى أنه يمكن الخروج من الأزمة باستصدار رخصة ترميم من الحي وإصدار خطاب للنيابة بوقف الإجراء القانونى مؤقتا، وبعد إتمام الترميم يسلم السكان شهادة للنيابة بإتمام الترميم.
وفى وقت سابق، قال الروائي والكاتب محمد جبريل، أنه مهدد بالحبس والغرامة، بعد صدور حكم ضده بالحبس والغرامة، بناء على دعوة كيدية حررتها إحدى السيدات، ادعت فيها أن العمارة التى يقيم "جبريل" في إحدى وحداتها السكنية، بحاجة إلى تنكيس وترميم، مشيرا إلى أنه يمتلك شقة واحدة من مجموع شقق العمارة، وهو ما يحول بدوره وبين إمكان إجراء عملية التنكيس هذه، بخلاف تراجع حالته الصحية.
وأضاف "جبريل" لـ"الوطن": فجأة وجدت نفسي محكومًا علي بالسجن لمدة عام، وغرامة خمسة آلاف جنيه، والسبب مضحك وعبثى للغاية، فأنا أسكن فى شقة بحى النزهة بمصر الجديدة، العمارة فيها 12 شقة، ووردت أخطاء في دعوة السيدة ضد العمارة، ما عدا أنا الذي ورد اسمي صحيحا، والحي ترك جميع سكان العمارة، وأصبحت أنا الخصم الوحيد، مع إنى لست مالكا للعمارة.
وأوضح: قالت السيدة في الدعوى إن العمارة محتاجة تنكيس، وهو لم ينكسها، والدعوة وصلت إلى النيابة، ودون أن نعرف في هذه الفترة، كنت في مارس الماضي في المستشفى، ولم أستلم إعلان القضية، ولذلك حين جاء دور الخبير، قال إن السكان لم يرجعوا إلى الحي، ولما لم يحدث التنكيس، سارت الدعوة ضدي غيابي، وصدر ضدي الحكم المشار إليه، مع إني مجرد مالك لشقة واحدة من مجمع شقق العمارة، وليس لدى صلاحية عمل التنكيس.
وتابع: عملنا مراجعة بعد صدور الحكم الأول، لكي نقول إن الحكم غير صحيح، إلا أن المحكمة أكدت على الحكم الأول، أى أنه صدر ضدنا حكم يكاد يكون نافذا إلا إذا لجأنا إلى الاستئناف، لنقول فيه القصة.
من جانبها، قالت الدكتورة زينب العسال زوجة الروائي محمد جبريل: حاولت مقابلة رئيس الحي، لأوضح له أن محمد جبريل 82 سنة ولا يغادر بيته، بسبب ظروفه الصحية، منذ أبريل الماضي، وعدم استطاعته السير على قدميه، بعد إجراء العملية الأخيرة، وإنه مجرد مالك لإحدى الشقق وليس مالكًا للعمارة، لكن رئيس الحى ورفض مقابلتي.
يشار إلى أن محمد جبريل كاتب كبير، وصدر له نحو من 100 كتاب، ولعب دورا مهما وعظيما في الحركة الثقافية المصرية والعربية، وحصل على جائزة الدولة التقديرية، وغيرها من الجوائز.