بريد الوطن .. الحمد لله على نعمة القرآن

كتب: بريد الوطن

بريد الوطن .. الحمد لله على نعمة القرآن

بريد الوطن .. الحمد لله على نعمة القرآن

 بعد رحلة قد تبدو طويلة، لكنها كانت بحق «ممتعة»، فالصاحب فيها هو كلام الله العزيز، الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولكن ليس هناك ما هو أسرع من الأيام، فقد مضى التعب وجاءت الثمرة، إذ أتمَّ الله علينا النعمة، واصطفى أحد أبنائى ليتحمَّل مسئولية عظيمة، فقد ختم ابنى «عبدالله»، 14 عاماً، حفظ القرآن الكريم، وهذا شرفٌ لا يضاهيه شرف، وأمانة عظيمة، أسأل الله أن يكون على قدرها، وأن يجعله من العاملين بآياته، وأن يجعله شفيعاً لى ولأُمه ولإخوته، أُمه التى ما ادَّخرت جهداً، وما بخلت بوقت فى مساعدته فى حفظه، ورعايته، ولمشايخه الأجلّاء الذين فرَّغوا أنفسهم، وبذلوا جُهدهم من أجله، فجزاهم الله خيراً.

«خيرُكم من تعلَّم القرآن وعلَّمه» فأعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه تلاوة كتابه، فقد قال تعالى: (ورتّل القرآن ترتيلاً)، وقد حثَّ النبى على تلاوته فقال: «عليك بتلاوة القرآن، فإنه نور لك فى الأرض وذُخر لك فى السماء».

ومن تأمَّل علم أن خيرَ الناس مَن عاش مع القرآن متعلماً ومعلماً، وهذه المرتبة يستحقها العبد فى «الدنيا»، يقول الرسول الكريم: «يَؤُمُّ القومَ أقرأُهم لكتابِ الله»، وفى «الآخرة»، فتلاوة القرآن تورث الدرجات العالية فى الجنة «يُقال لصاحب القرآن اقرأ وارتقِ ورتِّل كما كنت ترتل فى الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها».. خالص التهانى والدعاء بالتوفيق لك ابنى العزيز «عبدالله».

                                                   رزق عبدالمنعم خليف 

يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي bareed.elwatan@elwatannews.com


مواضيع متعلقة