الإدريسي: الإسلام انتقل إلى أفريقيا عن طريق الصوفية والطرب والموسيقى

كتب: عبد الرحمن خالد

الإدريسي: الإسلام انتقل إلى أفريقيا عن طريق الصوفية والطرب والموسيقى

الإدريسي: الإسلام انتقل إلى أفريقيا عن طريق الصوفية والطرب والموسيقى

قال السيد إدريس الإدريسي، رئيس الرابطة العالمية للسادة الأشراف الأدارسة، إن المستشرقين كانوا يتحدثون عن التصوف، ويقولون إنهم تنقلوا كثيرا في أفريقيا ولم يجدوا شخصا إلا وعالجوه ووصلوا معه بمواصل، حتى أنهم اتخذوا الديانة المسيحية كدين لهم، ومن ثم يأتي رجل لا يعلم أي شئ عما يتحدثون، يذكر اسم الله فقط وسطهم فيجتمعون حوله ويذكرون الله والرسول محمد صلى الله عليه وسلم. 

وأضاف "الإدريسي"، في لقاء خاص مع الإعلامية إيمان الحصري في برنامج "مساء دي إم سي" المذاع عبر فضائية "دي إم سي"، أن دائما الأفارقة يحبون الطرب والموسيقى فدخل عليهم الإسلام بتلك الطريقة البسيطة، والهدف هو طرب القلوب وليس طرب الأجساد، مثلما يقول البعض. 

وتابع أن المستحدثين يحاولون التقليل من قيمة التصوف، "أقول أين كنتم أنتم حينما انتشر الإسلام في أفريقيا، ولم ينتشر إلا عن طريق المتصوفة، ونفس الأمر في شرق آسيا عن طرق الرحل المتصوفين، أين أنتم من ترقيق القلوب في هذه البلدان العربية". 

وأردف "الإدريسي"، أن التصوف هو زهد النفس عن كل شئ، وهو معنى أعظم مما يصوره البعض، لافتا إلى أن البعض يرون أن المجذوبين والدراويش هم جزء من المتصوفين، ولكن هناك فارق، حيث إن المجذوب هو من جُذب إلى الله، فترك كل شئ، وأصبح مع الله فقط، والمتصوف هو السالك إلى الله بكل ضروب الاتصال والسائل إلى الله بكل سبل الوصل إليه في كل أمر، والدرويش هو الذي اندار بوجهه عن هذه الحياة، وبعض الدراويش يعملون ولديهم تجارات عظيمة، ولكن لا يريد شيئا من الدنيا، وكل ما يأتيه من رزق يخرجه لله عز وجل.

وأتم حديثه برسالة قائلا: "كن دائما مخاطبا لربك، كن دائما مستعينا بالله على من سواه، كن دائما عندك يقين أنك عبدالله، وكن عندك يقين أنك تتعامل مع الناس وتسأل الله هدايتهم، فاسعى للناس بالخير مهما كان".


مواضيع متعلقة