أستاذ أمراض كبد: مريض فيروس B يستطيع الزواج طبيعيا في حالة واحدة

أستاذ أمراض كبد: مريض فيروس B يستطيع الزواج طبيعيا في حالة واحدة
- فيروس B
- مريض فيروس B
- الإفتاء
- الدكتور إمام واكد
- أمراض الكبد
- فيروس B
- مريض فيروس B
- الإفتاء
- الدكتور إمام واكد
- أمراض الكبد
فسر الدكتور إمام واكد أستاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمي في معهد الكبد القومي فتوى دار الإفتاء المصرية حول مرضى فيروس B بأن زواج المصاب بفيروس "B" حرام ومن الكبائر في حالات محددة، موضحا أن مريض فيروس B يستطيع الزواج دون أي مشكلة في حال أخبر الطرف الثاني بطبيعة مرضه، وأخذ الطرف الثاني التطعيم وتحصن ضد الإصابة بالفيروس.
تطعيم الطرف الثاني ضد فيروس B يحميه 100%
وشدد واكد في تصريح خاص لـ"الوطن" على أنه من الواجب على مريض فيروس B أن يخبر شريكه قبل الزواج حال الإصابة كي يتحصن الطرف الثاني ضد الإصابة بفيروس B، مؤكدًا أنه في حال تطعيم الطرف الثاني ضد فيروس B يصبح آمنًا ويصبح محميًا 100% ضد الإصابة بالفيروس، أما في حال عدم إخبار الطرف الثاني بطبيعة الإصابة بفيروس B يصبح ذلك نوعا من أنواع الكذب ويصبح الطرف السليم معرضًا للإصابة بنسبة كبيرة وتتوقف إصابته على حالة الطرف المصاب ودرجة إصابته وأيضًا يتوقف على قوة مناعة الطرف السليم.
كانت دار الإفتاء المصرية تلقت سؤالًا عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، تقول فيه السائلة: هل يعد فيروس "بي" (B) الكبدي، مانعًا من الزواج؟ وهل يجب إخبار الزوجة به أم لا؟، وجاءت الإجابة على السؤال في الفتوى التي حملت رقم 4337، الزواج وإن كان في الأصل مشروعًا لِمَن قدِرَ عليه، إلّا أنه يكون حرامًا إذا أدَّى لإصابة أحد طرفيه بضررٍ محقق.
الزواج صحيح إذا كان قائم بالفعل
وزواج الطرف المصاب بهذا المرض من طرفٍ سليمٍ لم يحصل على لقاحه هو سبيلٌ محققٌ للإصابة به عن طريق العلاقة الزوجية، ولذلك يكون حرامًا، بل صاحِبُهُ مرتكبٌ لكبيرةٍ من كبائر الذنوب؛ لأنه قد يؤدي بذلك إلى قتل الطرف الآخر بهذا المرض، بخلاف ما لو كان الطرف السليم قد حصل على التطعيم واللقاح ضده.
وإذا كان الزواج قائمًا بالفعل فهو زواجٌ صحيح، لأن حرمة الزواج لا تعني بطلانه إذا حصل، غير أنه إذا كان الطرفُ السليمُ غيرَ مطعَّمٍ ضد المرض فتمنع العلاقة الجنسية حينئذٍ حتى يتم الشفاء التام، ثم تُستَأْنَف العلاقة بينهما. ويجب على الطرف المصاب بهذا المرض رجلًا كان أم امرأةً أن يخبر الطرف السليم الذي يريد الزواج به؛ لخطورة مضاعفات المرض.
يمكن الوقاية من التهاب الكبد B عن طريق لقاحات مأمونة ومتوافرة
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن التهاب الكبد B هو عدوى فيروسية تصيب الكبد ويمكن أن تسبب أمراضاً حادة ومزمنة على حد سواء، وتنتقل العدوى بالفيروس في أغلب الأحيان من خلال ملامسة دم شخص مصاب بالعدوى أو سوائل جسمه الأخرى، لا سيما عن طريق ممارسة الجنس مع شريك مصاب بالعدوى وتعاطي المخدرات بالحقن الذي ينطوي على تقاسم الإبر أو المحاقن أو معدات تحضير المخدرات ووخز الإبر أو ملامسة أدوات حادة.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية على أنه يمكن الوقاية من التهاب الكبد B عن طريق لقاحات مأمونة ومتوافرة وناجحة بنسبة 100% وتحول الوقاية من العدوى بالتهاب الكبد B دون الإصابة بمضاعفات المرض والتي تشمل الإصابة بأمراض مزمنة وسرطان الكبد.