"ألو ياهمبكة".. حكاية إفيه غنائي جمع بين محمد عبدالمطلب وتوفيق الدقن

كتب: هبة أمين

"ألو ياهمبكة".. حكاية إفيه غنائي جمع بين محمد عبدالمطلب وتوفيق الدقن

"ألو ياهمبكة".. حكاية إفيه غنائي جمع بين محمد عبدالمطلب وتوفيق الدقن

"ألو ياهمبكة"، من أشهر إفيهات شرير الشاشة الفنان توفيق الدقن، واستخدمه المطرب الشعبي الكبير محمد عبدالمطلب، في إحدى أغنياته بفيلم "بنت الحتة"، عام 1964.

"ألو ألو ياهمبكة.. تدخل فرح ينقلب في الحال لمعركة"، دويتو غنائي جمع بين محمد عبدالمطلب، وتوفيق الدقن، الذي جسّد شخصية "همبكة" خلال أحداث الفيلم، عندما يدخل "الدقن" إلى الفرح، قائلًا: ألو ألو يا أُمم، ليرد عليه الأخير "ألو ألو ياهمبكة.. وشك إزاز مكسور وفي غاية اللعبكة".

اشتهر الفنان توفيق الدقن، بإطلاق الإفيهات واللزمات التي مازالت عالقة في أذهان الجمهور منها "أحلى من الشرف مفيش.. يا آه يا آه.. صلاة النبي أحسن.. لما كله يبقى فتوات أُمال مين اللي هينضرب"، أما عن إفيه "ألو يا أُمم"، فهى إحدى العبارات التي كان يستخدمها الفنان الشعبي محمد عبدالمطلب، لتحية "الدقن" خلال لقاءه به، وأُعجب بها الأخير وقرر استخدامها بطريقته الملفتة للنظر، وأصبحت إحدى أشهر إفيهاته على شاشة السينما.

فيلم بنت الحتة، من إخراج حسن الصيفي، وتأليف محمود إسماعيل، بطولة شكري سرحان، زهرة العلا، توفيق الدقن.

وتحل اليوم ذكرى رحيل الفنان محمد عبدالمطلب، الذي غادر دنيانا في مثل هذا اليوم 21 أغسطس من عام 1980، وهو نفس الشهر الذي ولد فيه حيث كان ميلاده يوم 13 أغسطس من عام 1910 بمحافظة البحيرة.

رحل محمد عبدالمطلب عن عمر ناهز 70 عامًا، متأثراً بحزنه لوفاة ابنته الصغيرة انتصار عام 1979، قبل حفل زفافها بـ 7 أيام.

غادر الفنان محمد عبدالمطلب دنيانا بعد حياة فنية عامرة بالإبداع، إذ اقترب من 1000 أغنية، والمشاركة فيما يقرب من 25 عمل فني، وترك إرثًا لا يقدر بثمن.

تعامل محمد عبدالمطلب، مع عدد كبير من الملحنين، أبرزهم محمود الشريف، محمد فوزي، سيد مكاوي، ومن أشهر أغنياته "ياحاسدين الناس، يا أهل المحبة، رمضان جانا، ساكن في حي السيدة وحبيبي ساكن في الحسين، يا مغرمين، بصعب على روحي".

 

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة