"الرعاية الصحية": فرز 290 ألف حالة في بورسعيد للتأكد من سلامتهم

"الرعاية الصحية": فرز 290 ألف حالة في بورسعيد للتأكد من سلامتهم

"الرعاية الصحية": فرز 290 ألف حالة في بورسعيد للتأكد من سلامتهم

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية، إحدى هيئات منظومة التأمين الصحى الشامل، أنه رغم تحديات جائحة فيروس كورونا، فإن منظومة التأمين الصحى الشامل ببورسعيد استمرت فى تقديم أفضل خدمة طبية للمرضى، وتم فرز 290 ألف متردد على الهيئة منذ مارس الماضى للتأكد من خلوهم من الفيروس.

رئيس "الهيئة": تقديم الاستشارات الطبية عن بُعد للمرضى

وأكد الدكتور أحمد السبكى، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، أنه تم انعقاد غرفة الأزمات والطوارئ للهيئة ببورسعيد، وتشديد الرقابة الداخلية وتكثيف مرور لجان مكافحة العدوى على المنشآت الصحية، إضافة إلى تركيب خيام طبية أمام مداخل المستشفيات، وتحديد مناطق مخصصة داخل الوحدات والمراكز الصحية؛ لفرز حالات الاشتباه بفيروس كورونا المستجد قبل دخولهم إلى المنشأة الصحية ومنع اختلاطهم بالمرضى، وبلغ إجمالى المترددين الذين تم فرزهم قبل الدخول إلى المنشآت الصحية ببورسعيد منذ بداية الجائحة فى مارس الماضى وحتى الآن، أكثر من 290 ألف متردد، كما أنه تم تفعيل خدمات الحجز للكشف بالوحدات والمراكز الصحية بورسعيد عبر الاتصال بالخط الساخن 15344، وتقديم الاستشارات الطبية عن بُعد للمرضى من خلال أرقام (0663257999&0663257444)، وكذلك تسليم الأدوية للمرضى من أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن مجاناً محل سكنهم، إلى جانب استحداث غرفة الفرز الإلكترونى لتقييم الحالة الصحية للمرضى من أهالى محافظة بورسعيد من داخل منازلهم.

رقابة مشددة على لجان مكافحة العدوى

وأشار «السبكى» إلى أن المبادرات التى أطلقتها الهيئة العامة للرعاية الصحية تشمل مبادرة (وقاية) لتوعية المواطنين والعاملين بالقطاع الطبى بالإجراءات التى يجب اتباعها للوقاية من عدوى فيروس كورونا، ومبادرة (ماتشيلش هم) لتقديم الدعم النفسى والمعنوى للمنتفعين بمنظومة التأمين الصحى الشامل، والعاملين بالقطاع الطبى، وهيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، لتقليل الآثار النفسية السلبية الناتجة عن الإصابة بالفيروس.

من جهة أخرى، أعلن الدكتور إبراهيم الزيات، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء، عن ارتفاع عدد شهداء الأطباء نتيجة الإصابة بفيروس كورونا إلى 120. ونعى «الزيات» كلاً من الدكتور سامى مخلص، مفتش صحة المنزلة، والدكتور محمد برغوت، مدرس مساعد الأطفال بطب طنطا، والدكتور هانى نعيم سدراك، أخصائى الجراحة بسوهاج، المتوفين بعد إصابتهم بالفيروس.

وأكد أن نسبة الوفيات بين الأطباء تتراوح بين 5 إلى 7%، وأن الإحصائيات الخاصة بأعداد الإصابات والشهداء بين الأطباء يتم رصدها من خلال فريق من أعضاء النقابة العامة والنقابات الفرعية.


مواضيع متعلقة