حرموا من فرحة العيد.. الصحة توفر الدعم النفسي لأبطال الجيش الأبيض

حرموا من فرحة العيد.. الصحة توفر الدعم النفسي لأبطال الجيش الأبيض
- أطباء العزل
- الدعم النفسي للأطباء
- فيروس كورونا
- كورونا
- أطباء العزل
- الدعم النفسي للأطباء
- فيروس كورونا
- كورونا
على غير العادة، سيبتعد لأول مرة قرابة 5 آلاف فرد من المنظومة الطبية، سواء من الأطباء أو أطقم التمريض، عن منازلهم وأسرهم وعن فرحة العيد، بعدما تحولت الإجازة السنوية المُنتظرة لـ"مهمة عمل وطنية" في مستشفيات العزل لخدمة وعلاج مرضى فيروس كورونا.
سيناريوهات مختلفة وضعتها الوزارة للتخفيف على فرقها الطبية المتواجدة بمستشفيات العزل بعيدًا عن أسرهم، خاصة في ظل ما كشف عنه مصدر بالوزارة لـ"الوطن"، أن مستشفيات العزل والحميات والصدر تضم ما يزيد على 5 الآف فرد ما بين طبيب وفرد تمريض.
دشنت الوزارة متمثلة في الأمانة العامة للصحة النفسية مبادرة بالتعاون مع جهات عدة، منها أقسام الطب النفسي في الجامعات ومؤسسات مجتمعية لتقديم الدعم النفسي للفرق الطبية، لا سيما أنهم يعانون الضغط النفسي لارتفاع أعداد المصابين والوفيات إضافة إلى الأخبار المتداولة التي تسهم في إثارة القلق والتوتر.
وتقول الدكتورة منى عبدالمقصود، رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية لـ"الوطن"، إن هناك تواصل مستمر مع الأطباء تليفونياً لدعمهم نفسياً ومساعدتهم في التعامل مع الضغوط، مشيرة إلى أنه جرى تخصيص اثنين من الأطباء لكل طاقم طبي، متابعة "يمكن أن يتواصل معنا الطبيب في مستشفيات العزل إذا احتاج دعماً نفسياً للمريض".
ولفتت إلى أن هناك نخبة من الخبراء الأجانب والمصريين المتخصصين في الدعم النفسى للفرق الطبية والجمهور سيجري الاستعانة بهم، مشددة على أن وزيرة الصحة تتابع بشكل مستمر تواجد فرق الدعم النفسي داخل مستشفيات العزل، مضيفة "في مناسبات مهمة زي العيد، الطبيب في ظرف حرج وبقاله كتير غايب عن بيته وأسرته وأولاده بيبقى وقتها نفسيًا بيفكر في هذه الأجواء الأسرية، دورنا إننا نؤكد له أنك هنا بتؤدي دور الناس كلها حتقولك عليه شكرا".
وأشارت إلى أن الوزارة تعمل على توفير المستلزمات الوقائية الشخصية للأطقم الطبية، من البدل الواقية أحادية الاستخدام والقفازات والكمامات، بالإضافة إلى توفير إنترنت فائق السرعة لتيسير مهام عملهم، مع الاستجابة لكافة احتياجات الأطقم الطبية والتعامل الفوري مع أي تحديات قد تواجههم وتذليلها.
ووجهت الوزيرة أيضًا بتواجد مسؤول باستمرار من لجنة متابعة الإجراءات الوقائية، لتعزيز سبل حماية الأطقم الطبية بمستشفيات العزل، حيث يتولى الإشراف على إجراءات مكافحة العدوى وعلى رأسها ارتداء وخلع الملابس الوقائية بشكل آمن.