من العزل للتعافي.. الإيطالية سارة عن أطباء "إسنا": بقوا أسرتي

كتب: سمر صالح

من العزل للتعافي.. الإيطالية سارة عن أطباء "إسنا": بقوا أسرتي

من العزل للتعافي.. الإيطالية سارة عن أطباء "إسنا": بقوا أسرتي

مطلع أبريل الحالي، وحين شعرت بأعراض فيروس كورونا المستجد، اتجهت لإجراء التحليل الخاص بالفيروس لتتأكد من إصابتها، وتنضم إلى قوائم المحتجزين بمستشفى إسنا للعزل بمحافظة الأقصر.

شعور بالرهبة والخوف انتابها في الدقائق الأولى لها بالمستشفى، سرعان ما اختفى ذلك بعد استقبال الأطباء وطاقم التمريض لها: "لقيت منهم عناية طبية عالية واستقبال ومعاملة طيبة". قالت سارة محمد، إيطالية تعيش في مصر بمحافظة الأقصر في بداية حديثها لـ"الوطن"، عن رحلة علاجها من فيروس كورونا.

عشرون يوما، هي المدة التي قضتها الإيطالية سارة صاحبة الـ72 عاما داخل مستشفى العزل إسنا لتلقي العلاج من فيروس كورونا، رأت فيها تعاونا كبيرا من التمريض مع المرضى، ومتابعة دقيقة لهم من الأطباء، ساعد ذلك على تقبلها الوضع وبدأت تشعر وكأنّهم أسرة واحدة داخل المستشفى، حسب وصفها.

سارة تعيش في مصر منذ 15 عاما وتحمل الجنسية المصرية

قبل 15 عاما، اختارت السيدة السبعينية وأولادها العيش في مصر وأصبحت تحمل الجنسية المصرية، وبحسب وصفها، آخر مرة زارت فيها إيطاليا لرؤية العائلة كانت في نوفمبر الماضي وعادت إلى مصر ولم تسافر من بعدها: "لا أعرف كيف انتقلت لي العدوى ولكن ربما من الاختلاط بأحد الأشخاص في مسشتفى الصدر بالمحافظة والتي ذهبت للعلاج بها منذ فترة".

"المكان نضيف والخدمة الطبية ممتازة، الحمدلله أنا بخير وسعيدة بخروجي من المستشفى مع بداية شهر رمضان ".. اختتمت الإيطالية السبعينية حديثها بشكر الأطباء والطواقم الطبية في مستشفى إسنا للعزل، الذين اعتبرتهم أسرتها خلال فترة علاجها، لافتة إلى أنّها لم تعاني من قبل من أي مرض مزمن ولم تعاني بعد التعافي من أي مضاعفات. 


مواضيع متعلقة