روشتة علاج "كورونا" في متحف الفن الإسلامي: "كمون وشمر وريحان على مية فجل وكرفس"

كتب: جهاد مرسى

روشتة علاج "كورونا" في متحف الفن الإسلامي: "كمون وشمر وريحان على مية فجل وكرفس"

روشتة علاج "كورونا" في متحف الفن الإسلامي: "كمون وشمر وريحان على مية فجل وكرفس"

«كمون، شمر، ريحان، نعناع، سكر أبيض وماء كل من العنب والفجل والكرفس»، بعض مكونات وصفة طبية ترجع إلى العصر المملوكى، ساقها الباحث الأثرى سامح الزهار، كعلاج لمرضى «الكورونا».

الوثيقة الموجودة فى متحف الفن الإسلامى بمنطقة باب الخلق، تنسب إلى شمس الدين بن العفيف، أحد مشاهير الطب فى عصر السلطان المملوكى الأشرف برسباى، وكانت تُستخدم لعلاج داء الجوف.

ووفقاً لـ«الزهار»، اشتهر العصر المملوكى بنهضة كبيرة فى المناحى العلمية المختلفة، ولم يكن سهلاً على الأطباء وقتها التفرقة بين مغص المعدة والكلى وتداعيات نزلات البرد، فجاءت تلك الوصفة لعلاج آلام البطن والصدر، وما يصاحبها من ارتفاع فى درجات الحرارة، الأعراض التى تشبه تلك الخاصة بفيروس كورونا المستجد: «فى ظل طرح علاجات للفيروس، والجدل المثار بشأنها، ربما يثبت مستقبلاً أن مكونات الوصفة المملوكية تفيد مرضى كورونا».

تضمنت الوصفة الطبية مكونات أخرى لها مصطلحات تنسب لزمانها، غير مفهومة فى الوقت الحالى، فضلاً عن أخطاء إملائية واضحة، قام «الزهار» بتصويب بعضها، ووضعها بين أقواس، لتمييزها عن النص الأصلى، وفى الوقت نفسه لتكون مفهومة لمن يطالعها.

يرى أن تلك الروشتة الطبية لا تقبل النقد والتحريف، لأنها موثقة وموجودة فى المتحف الأثرى الشهير، الذى استعرض فى جزء منه أدوات طبية ترجع إلى العصور الوسطى، حيث كان للطب والأطباء شأن عظيم، ولم تقتصر أساليب العلاج وقتها على وصفات الأعشاب، إنما ظهرت مركبات كيميائية ودوائية.


مواضيع متعلقة