قبل ألمانيا.. دول أوروبية وآسيوية سعت للاستثمارا في أفريقيا

قبل ألمانيا.. دول أوروبية وآسيوية سعت للاستثمارا في أفريقيا
- السيسي
- قمة العشرين
- الاستثمار في افريقيا
- المنتدى الاقتصادي الروسي - الأفريقي
- منتدى الصين أفريقيا
- السيسي
- قمة العشرين
- الاستثمار في افريقيا
- المنتدى الاقتصادي الروسي - الأفريقي
- منتدى الصين أفريقيا
اهتماما كبيرا شهدته قارة أفريقيا من قبل العديد من الدول خلال الأعوام الأخيرة، حيث سعت العديد من دول العالم إلى الاستثمار في أفريقيا وإقامة مشروعات متنوعة في العديد من بلدان القارة السمراء.
وانطلقت أمس، اجتماعات قمة العشرين، لبحث سبل تنمية قارة أفريقيا في العاصمة الألمانية برلين، بمشاركة الرئيس السيسي بصفته رئيس الاتحاد الأفريقي في دورته الحالية.
وتهدف قمة العشرين أفريقيا إلى دعم التعاون الاقتصادي بين أفريقيا ودول مجموعة العشرين، من خلال مشروعات مشتركة تسهم في الإسراع بوتيرة النمو بالقارة السمراء، وهي المبادرة التي أطلقتها ألمانيا الاتحادية عام 2017، خلال رئاستها لمجموعة العشرين بهدف دعم التنمية في البلدان الأفريقية وجذب الاستثمارات إليها.
ولم تكن ألمانيا هي أولى الدول التي تولي اهتماما كبيرا بأفريقيا، فتعد الصين منافسا كبيرا في الاستثمار في القارة السمراء، حيث أصبحت بكين الشريك الأول للقارة نتائج تعاون مستمر بدأ في 2000 من خلال منديات التعاون الصيني الأفريقي.
المنتدى الاقتصادي الروسي - الأفريقي
وعقدت أولي جلساته في أكتوبر الماضي، في مدينة سوتشي الروسية، وانطلقت فعاليات أول قمة روسية، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونظيره الروسي فلاديمر بوتين، والتي تأتي ضمن محاولات روسيا إظهار أن لديها الكثير لتقدمه للدول الأفريقية، وحرصا على المصالح الأفريقية.
وركز المنتدى على محاور لتنمية التعاون التجاري والعلاقات الاقتصادية بين روسيا الاتحادية ودول القارة، كما تضمن جلستين لتعميق العلاقات، وتسعى موسكو من خلالها لبسط نفوذها في قارة غابت عنها حتى الآن.
منتدى الصين أفريقيا
ومنتدى الصين أفريقيا "فوكاك" بدأ رسميا من أجل تعزيز التعاون الودي بين الصين والدول الأفريقية والمواجهة المشتركة لتحديات العولمة الاقتصادية، فكان الاجتماع الوزراي الأول للمنتدى في أكتوبر عام 2000 بمبادرة مشتركة من الجانبين. 35 دولة أفريقية هم أعضاء المنتدى تجمعهم علاقات دبوماسية مع الصين ومفوضية الاتحاد الأفريقي.
وشهدت دورة عام 2015 المنعقدة في جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، تقدما كبيرا على مستوى التعاون بين البلدين، حيث طرح شي جين بينج 10 خطط للتعاون تخطي 10 مجالات هي: التصنيع والتحديث الزراعي والبنية التحتية والخدمات المالية والتنمية الخضراء وتيسير التجارة والاستثمار والحد من الفقر وتحقيق الرفاهية العامة والصحة العامة والشؤون الإنسانية والسلام والأمن وفي سبتمبر عام 2018.
وعقدت قمة منتدى التعاون الصيني - الأفريقي في بكين، ما حقق التعاون بين الصين والدول الأفريقية والفوز المشترك للجانبين على مستوى أعلى، كما أفاد في تعزيز تعاون الجنوب - الجنوب وتطور علاقات الشراكة العالمية، وإضافة الطاقة الإيجابية لسلام واستقرار وتنمية العالم.
إعفاء البلدان الأفريقية الأقل نموا من سداد بعض ديونها إلى الصين وتخصيص 60 مليار دولار للاستثمار في أفريقيا، كان ذلك أبرز نتائج أعمال قمة المنتدى الأخير، بحسب ما أعلنه رئيس الصين، كما أعلن عن تنفيذ سلسلة من المشروعات والشراكات في مجالات مثل التجارة والبنية التحتية والرعاية الصحية والأمن، وذلك بحسب موقع الهيئة العامة للاستعلامات.
القمة الفرنسية الأفريقية
عقدتها فرنسا مع زعماء الدول الأفريقية، بهدف المشاركة بوضع خطط عالمية لمواجهة الإرهاب والعنف في القارة، وإقامة مشروعات إنمائية لبلدانها.
وشهدت القمة الأخيرة عام 2017، والتي عقدت بأماكو عاصمة مالي بحضور وزراء خارجية نحو 30 دولة أفريقية، تعهد فرنسا تمويل مشاريع إنمائية بقيمة نحو 23 مليار يورو (من الوكالة الفرنسية للتنمية) خلال السنوات الخمس المقبلة لتحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا، وكذا إطلاق الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند صندوقا للاستثمار الفرنسي الإفريقي بقيمة 76 مليون يورو على امتداد عشر سنوات، وهو أول صندوق يجمع بين القارة الإفريقية وفرنسا.