بمناسبة بدء الدراسة.. حملات بالمدارس لمناهضة التنمر بين التلاميذ

كتب: جهاد مرسى وإنجى الطوخى

بمناسبة بدء الدراسة.. حملات بالمدارس لمناهضة التنمر بين التلاميذ

بمناسبة بدء الدراسة.. حملات بالمدارس لمناهضة التنمر بين التلاميذ

مع بداية العام الدراسى الجديد، انطلقت الحملات المناهضة للعنف ضد الأطفال بجميع أشكاله، سواء داخل المدارس أو البيوت، حيث أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» هاشتاج «القضاء على العنف ضد الأطفال»، بجانب آخر تم إطلاقه مع بداية سبتمبر، تحت عنوان «القضاء على العنف ضد الأطفال فى المدارس».

برعاية "اليونيسيف" للقضاء على العنف النفسى والجسدى والاقتصادى والاجتماعى

«لا بد من تفعيل قوانين حماية الطفل من العنف، ليس فقط الجسدى، بل أيضاً النفسى، والاقتصادى والاجتماعى، فى كل الدول العربية، وليست دولة بعينها»، حسب حسن النابلسى، منسق إعلامى فى المكتب الإقليمى لليونيسيف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومقره الأردن، مشيراً إلى أن التربية الإيجابية، القائمة على الدعم والحب والاحتضان، اتجاه تتبناه «اليونيسيف»، وتحاول نشره بشتى الطرق.

تدريب ضد التنمر تستعد لتنظيمه حملة «حماية» فى الـ27 من سبتمبر الجارى للأطفال وأسرهم، يليه تدريب آخر لمديرى ومشرفى المدارس والحضانات، ووفقاً للدكتورة إيمان عزت، مؤسس الحملة، فإن التدريب يُقدم حلولاً عملية للتصدى للظاهرة، خاصة أن التحركات التى انطلقت الشهور الماضية ألقت الضوء على أشكال التنمر فقط، دون تقديم علاج.

«أنا غالى عند ربنا»، أغنية للأطفال ضد التنمر، أطلقتها «حماية»، وحسب «إيمان»، يبدأ تدريب الأطفال بخلق موقف درامى لطفل يتعرض لتنمُّر، ولا يستطيع الرد، فيذهب باكياً لأمه.

لا تكتفى الحملة بعرض صور التنمر، إنما تحاول توعية الأطفال وأسرهم بسبل التصرف، ومهارات الدفاع عن النفس، من خلال اسكتشات وأغانٍ وألعاب: «يعاد المشهد الدرامى مرة أخرى، بعد أن تقوم الأم بتوعية ابنها ماذا يفعل مع زملائه عندما يتنمرون عليه، فيقف ويواجههم بشجاعة وثقة فيتراجعون».


مواضيع متعلقة