"محمد" يتحدى "ضمور الأعصاب" بالتفوق الدراسي: كل الحدوتة شوية مجهود

"محمد" يتحدى "ضمور الأعصاب" بالتفوق الدراسي: كل الحدوتة شوية مجهود
- الأمراض النادرة
- الكينج منير
- المراحل الدراسية
- المرض اللعين
- المقبلين على الزواج
- ضمور العضلات
- الأمراض النادرة
- الكينج منير
- المراحل الدراسية
- المرض اللعين
- المقبلين على الزواج
- ضمور العضلات
رغم الظروف التي تعرض لها منذ ولادته، إلا أنه تحدى كل مسببات الإحباط وعلى رأسها المرض الذي اغتال حلم طفولته، محمد إبراهيم يبلغ من العمر 19 عامًا وُلد مصابًا بضمور في العضلات والأعصاب، كان يعيش حياة طبيعية حتى المرحلة الدراسية الإعدادية، حيث ظهرت عليه أعراض المرض اللعين.
تحدى الظروف والمرض، ورغم جلوسه على كرسي متحرك إلا أنه تفوق تعليميًا بجميع المراحل الدراسية حتى دخل كلية الإعلام، من أجل تحقيق حلمه بالعمل في العلاقات العامة.
"الحياة تمنحنا الكثير من الفرص لتعوضنا ما فاتنا" بهذه الكلمات ينظر "محمد" إلى حياته التي يراها مليئة بالعديد من المزايا رغم مرضه "لا أشعر بمشكلة بسبب مرضي ولا أريد أن أشعر بذلك، أرى أنني أعيش حياتي بشكل طبيعي وهو ما يُجبر الناس بالتعامل معي بصورة طبيعية".
"الدراسة" كانت أبرز الصعوبات التي واجهت "إبراهيم" لأنه كان يبذل مجهودا أضعاف الجهد الطبيعي بسبب ذاكرته الضعيفة نتيجة مرضه".
"بلاي ستيشن وببجي وأغاني الكينج" تسلية إبراهيم حال مغادرة أفراد أسرته المنزل للذهاب إلى أعمالهم، أما الخروج برفقة أصدقائه فرصة ينتهزها لاختلاس لحظات من الحياة يمارس فيها روتينه بشكل طبيعي.
أصدقاءه وشقيته أطلقوا حملة للتوعية بمرض ضمور العضلات والأعصاب تحت اسم "خطوة" في كلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية، بهدف نشر الوعي بالمرض باعتباره أحد الأمراض النادرة غير المعروفة والتى يصعب علاجها، ولازال هناك الكثير من الأبحاث والدراسات بحثًا عن إيجاد علاج، لتجوب الحملة المدارس والجامعات بالقاهرة والجيزة، وتوزيع كتيبات بهدف التوعية بالمرض وأعراضه وأسبابه وطرق التعامل معه لفئات المجتمع بالمحافظات المختلفة بدءً من أولياء الأمور والمدرسين والأطباء وحتى المقبلين على الزواج، وخلق الأمل في حياة أفضل لمرضى ضمور العضلات لتحسين قدرتهم على التعايش مع المرض، واجتياز الصعوبات وإعطاء أمثلة لأشخاص مصابين بالمرض استطاعوا التغلب على المرض والتعايش معه بطريقة إيجابية.