التحريات تؤيد أقوال "فتاة العياط": المجني عليه حاول اغتصابها بالقوة تحت تهديد السلاح

التحريات تؤيد أقوال "فتاة العياط": المجني عليه حاول اغتصابها بالقوة تحت تهديد السلاح
- حديقة الحيوان بالجيزة
- طريق الصحراوى الغربى
- علاقة عاطفية
- فتاة العياط
- العياط
- الجيزة
- خطف
- محاولة اغتصاب
- دفاع عن الشرف
- حديقة الحيوان بالجيزة
- طريق الصحراوى الغربى
- علاقة عاطفية
- فتاة العياط
- العياط
- الجيزة
- خطف
- محاولة اغتصاب
- دفاع عن الشرف
أكدت التحريات التى جرت بمعرفة الرائد أحمد صبحى، رئيس مباحث العياط، صحة أقوال «فتاة العياط» بشأن واقعة قيام أميرة أحمد عبدالله رزق بقتل المجنى عليه الأمير مهند زهران دفاعاً عن نفسها وشرفها، بعد محاولته اغتصابها.
وذكرت التحريات أن المتهمة اتفقت صباح الجمعة 12 من الشهر الجارى، مع المدعو وائل مداح الذى تربطها به علاقة عاطفية منذ أكثر من سنة على اللقاء فى حديقة الحيوان بالجيزة، وكان بصحبته صديقه المدعو «إبراهيم»، واستمروا فى الحديقة لبعض الوقت، ثم تحركوا حوالى الساعة الرابعة عصراً واستقلوا أوتوبيس نقل عام متوجهين إلى موقف المنيب بالجيزة، وذلك لعودة أميرة إلى محل سكنها بطامية بمحافظة الفيوم، ولكن «وائل» غاب عن نظرها مع ازدحام الأوتوبيس وحال نزولها إلى موقف المنيب، اتصلت على هاتفه، ولكن الذى أجاب المجنى عليه الأمير مهند، وأخبرها أنه عثر على هذا الهاتف وهو مستعد لتسليمه لها، فقالت له إن الهاتف خاص بها، فأخبرها أن تقابله فى قرية برنشط وتقابلت معه، واستقلت السيارة، وأعطاها التليفون، وطلبت منه توصيلها إلى أقرب مكان لكى تستقل سيارة توصلها إلى محل إقامتها.
وأوضحت التحريات أن المجنى عليه عرض على الفتاة أن يسير فى طريق الصحراوى الغربى، لأنه سيختصر كثيراً من الوقت، وأثناء سيرهما قام بالدخول فى مدق جبلى وتوقف فى الصحراء، وراودها عن نفسها، وأخرج سكينا مهدداً إياها بأنها إن لم تستجب له سيقتلها، فقامت بإيهامه بالموافقة على طلبه، وطلبت منه التخلى عن السكين، وعقب نزوله من السيارة لكى يفتح لها الباب أمسكت بالسكين، وعندما اقترب منها طعنته فى رقبته من الجهة اليمنى وفرت من السيارة وحاول المجنى عليه الإمساك بها وكلما اقترب منها قامت بطعنه حتى سقط غارقاً فى دمائه، وعقب ذلك سارت فى الصحراء، وشاهدها شابان يستقلان دارجة نارية فقامت بالسقوط أمامهما وطلبت منهما إغاثتها وأقرت بأن هناك 4 أشخاص قاموا باختطافها إلى منطقة جبلية وحاولوا التعدى عليها جنسياً، وقامت بخطف السكين من أحدهم وقتلته، وفر الثلاثة الآخرون هاربين خوفاً منها، واستقلت مع الشابين الدراجة، وقام الاثنان بمساعدتها بتنظيف يدها من آثار الدماء، وتوجها بها إلى «حجاج يوسف»، عامل بمسجد ومقيم بطهما وأخبرته بتفاصيل الواقعة، فاتصل بوالدها، الذى حضر إليه وتوجه الاثنان إلى مركز الشرطة.
وأضافت التحريات أن «صديق الفتاة ويدعى وائل وصديقه إبراهيم، هما أصدقاء المجنى عليه وكانا على علم بالواقعة، وأنهما استدرجا الفتاة إلى المجنى عليه لكى يتعدى عليها جنسيا». وتوصلت التحريات إلى أن الفتاة قتلت المجنى عليه دفاعاً عن النفس وعن شرفها.