خبير علوم جنائية: ملابس "فتاة العياط" والقتيل ستحدد المدافع عن نفسه

كتب: محمد سيف

خبير علوم جنائية: ملابس "فتاة العياط" والقتيل ستحدد المدافع عن نفسه

خبير علوم جنائية: ملابس "فتاة العياط" والقتيل ستحدد المدافع عن نفسه

قال اللواء رفعت عبدالحميد الخبير في العلوم الجنائية ومسرح الجريمة، إن جريمة القتل دفاعًا عن النفس من السهل إثباتها من خلال الأدلة الفنية التي يجمعها الخبراء من مسرح الجريمة، ومن أهمها تحريز ملابس الجاني والضحية التي تساهم كثيرا في حل لغز الواقعة، وفي حالة فتاة العياط "أميرة" المتهمة بقتل سائق ميكروباص فإن ملابس الطرفين ستحدد من كان يدافع عن نفسه.

وأضاف عبدالحميد في تصريحات لـ"الوطن"، أن المدافع عن نفسه في جميع الجرائم يكون شخصًا وحيدًا بمعنى أدق أنه لا ينبغي أن تكون الفتاة قتلت دفاعًا عن نفسها، ثم تدعي أسرة القتيل ومحاميها بأنه توفي دفاعا عن نفسه فإن روايته تكون كاذبة فالأدلة تثبت أن المدافع عن نفسه شخص أوحد.

وتابع عبدالحميد أن الشرطة ليس من اختصاصها في الجرائم الجنائية مثل القتل استجواب المتهم لأن هذا الاختصاص من معهام القضاء فقط، وتكون مهمة الشرطة جمع استدلال فقط وتحرير محضر أحوال يكون عبارة عن ملخص للواقعة والانتقال مكان الجريمة وكتابة ما تم مشاهدته فقط.

وأوضح عبد الحميد حديثه قائلًا إنه في حالة الدفاع عن النفس لا يحق لأسرة الضحية أو محاميه أن يدعي مدنيًا ضد المتهمة إذا ما ثبت للمحكمة أن الجريمة حدثت بغرض الدفاع عن النفس من خلال الأدلة الفنية التي تستند إليها النيابة والمحكمة في تلك القضايا، ويشترط في حالة الدفاع عن النفس أن المدافع عن نفسه لا يأخذ شيئا من غريمه.

وأنهى حديثه قائلًا: "منذ 10 سنوات تعرضت سيدة في دمياط للاغتصاب وبعد الجريمة بدأ المتهمون في استعطاف السيدة وأعطى كل منهم لها 20 جنيها تحت مسمى مواصلات لتعود إلى منزلها وكان قبولها لهذا المبلغ عاملًا رئيسيا لتغيير القيد والوصف في القضية من قبل القاضي من اغتصاب إلى ممارسة فجور وأصدرت المحكمة حكمًا ببراءة المتهمين".

كانت مصادر قالت إن تقرير الطب الشرعي أكد أن الفتاة "عذراء"، وأن جهات التحقيق في انتظار تقرير الطب الشرعي النهائي حول ملابسات الواقعة، وأيضا تقرير الأدلة الجنائية الخاص بشأن وجود جلد آخر في أظافر القتيل غير جلد "وجه" الفتاة، لاتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الواقعة.

وشرحت المصادر أن قوات الشرطة فحصت الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويتضمن ظهور سيارة القتيل في إحدى محطات البنزين، ويظهر فيه شاب آخر بجوار السائق في أثناء استقلال الفتاة السيارة.


مواضيع متعلقة